اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
اعتقلت السلطات الأمنية في شرق تشاد سبعة من مشايخ ولجان الأمن بمخيم 'قاقا' للاجئين السودانيين، على خلفية التحقيقات الجارية في جريمة قتل راح ضحيتها مواطن تشادي. وفرضت السلطات التشادية تعزيزات عسكرية وأمنية مكثفة حول محيط المخيم فرضاً لطوق واقٍ يمنع حدوث أي توترات قبلية بين السكان المحليين واللاجئين.
العثور على جثة الضحية يطلق التحقيقات
وقالت مصادر محلية مطلعة إن الجريمة كُشفت بعد العثور على جثة الضحية التشادية مدفونة في منطقة قريبة ومتاخمة لحدود المخيم. وعثر مجموعة من الأطفال على الجثمان بعد يومين كاملين من وقوع الحادثة المأساوية، مما دفع الأجهزة الشرطية التشادية لفتح تحقيق جنائي واسع لكشف الملابسات وتحديد هوية المتورطين.
توقيف لجان المربعات السكنية بالمخيم
وأضافت المصادر أن التحقيقات الأمنية شملت توقيف سبعة من المشايخ وأعضاء لجان الأمن المسؤولين مباشرة عن إدارة المربعات السكنية القريبة من موقع الجريمة. وتهدف التحقيقات مع القيادات الأهلية إلى تحديد مدى علمهم المسبق بالحادثة، والتحري حول فرضية وجود تستر جنائي أو تقصير إداري في الإبلاغ عن الجناة.
مخاوف من تكرار سيناريو دية مخيم ميجي
وأثارت الواقعة مخاوف وهلعاً كبيراً بين اللاجئين السودانيين من تكرار أحداث مماثلة لما جرى في مخيم 'ميجي' عام 2024م. وواجه اللاجئون حينها ضغوطاً مجتمعية قاسية انتهت بإلزامهم بدفع دية مالية باهظة بلغت 1500 دولار أمريكي لذوي أحد الضحايا المحليين، في إطار تسوية عشائرية للقضية لتفادي الصدامات.
انتشار أمني تشادي لمنع الاحتكاكات العشائرية
وعززت القوات الأمنية التشادية انتشارها وتسيير دورياتها في محيط المخيم، مؤكدة أن هذا الإجراء الوقائي الصارم يهدف للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار. وتسعى السلطات للحيلولة دون وقوع أي احتكاكات أو هجمات انتقامية بين القبائل المحلية وسكان المخيم، فيما تتواصل التحقيقات تمهيداً لتقديم المتورطين الحقيقيين للعدالة.


























