اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أيار ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد عن مكاسبها المحققة اليوم الاثنين، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل هجوم عسكري واسع النطاق كان مخططاً له ضد إيران غداً الثلاثاء، وذلك استجابة لوساطة وطلب من قادة السعودية والإمارات وقطر لإتاحة الفرصة أمام مفاوضات جادة للسلام.
وعقب هذا الإعلان، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يوليو بنسبة طفيفة بلغت 0.2% لتستقر عند 109.09 دولار للبرميل، في حين قلصت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يوليو مكاسبها السابقة لتكتفي بصعود نسبته 0.9% وتتداول عند مستويات 101.90 دولار للبرميل.
وجاء هذا التحول التكتيكي في أسواق الطاقة بعد أن كانت الأسعار قد تجاوزت موجة هبوط سابقة لترتفع بحدة جراء استمرار الانسداد السياسي واستمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، إلى جانب تسجيل حوادث أمنية وهجمات جديدة بطائرات مسيرة في منطقة الخليج؛ حيث استهدفت غارة بمسيرة منشأة نووية في دولة الإمارات، بالتزامن مع اعتراض السعودية ثلاث طائرات مسيرة قادمة من الأجواء العراقية، مما أبقى على معنويات الحذر والترقب سائدة بين المتداولين.
وكانت أسواق النفط قد تلقت دفعاً قوياً من استمرار حالة الجمود بين واشنطن وطهران، خاصة بعد عدم إحراز زيارة ترامب الأخيرة إلى الصين أي تقدم ملموس لإنهاء الحرب، وهو ما تسبب في صدمة تضخمية واسعة النطاق أدت لعزوف جماعي في أسواق السندات العالمية ورفعت توقعات التشديد النقدي.
وأوضح ديفيد موريسون، كبير محللي السوق في شركة 'تريد نيشن'، أن الأسواق باتت تخشى بجدية من مواجهة نقص فعلي في معروض منتجات الطاقة، وسط قلق مستمر من أن يؤدي انقطاع الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود إلى إبطاء معدلات النمو الاقتصادي العالمي وتعميق أزمة غلاء المعيشة في الاقتصادات الكبرى.
ورغم إيعاز ترامب لوزارة الدفاع بعدم تنفيذ الضربة غداً لتسهيل صياغة اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية، إلا أنه شدد على جاهزية الجيش للتحرك الشامل في أي لحظة إذا فشلت المساعي السياسية، وذلك بعد يوم واحد من تحذيره عبر منصة 'تروث سوشيال' بأن الوقت ينفد أمام طهران.





















