اخبار ليبيا
موقع كل يوم -بي بي سي عربي
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
أثار مقطع فيديو موجة غضب في ليبيا بعد أن أظهر تعنيف طفل داخل أحد كتاتيب مدينة الزاوية شمال غربي البلاد. وسرعان ما تحول الفيديو إلى قضية رأي عام، أعادت فتح النقاش بشأن العنف ضد الأطفال، والحدود الفاصلة بين التربية والعقاب.
ويظهر المقطع رجلا وهو ينهال بالعصا على الطفل، بينما يقف بجواره طفلان آخران يساعدان الرجل على تقييد زميلهما ومنعه من الحركة. وحذّر ناشطون من أن الآثار النفسية لمثل هذه الممارسات لن تطال الطفل المعنف وحده، بل تمتد أيضا إلى زملائه الذين شهدوا الواقعة أو الذين شاركوا في تقييده، ما يرسخ في أذهانهم فكرة تقبل العنف.
فكيف نحمي أطفالنا من العنف؟



























