اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
قرات الكلام المباح للاخت العزيزة الرايعه مني ابوالعزايم بعنوان (مفضل ما بين الاقصاء والتغول) واردت التعقيب علي ما اوردته من حديث شيق يعكس حال ما ألت عليه الصحافة اذ اصبحت مرمي هدف لكل مغامر وصاحب اجندة يريد تحقيق مصالحه..وهي بصدق عكست حال الصحافه الحرة الوطنيه وما اعتراها من مظاهر سيئة دخيلة.. وان كنت اري ان هذا الملتقي ايضا اثار غبار وكتاحة بين اعلاميي الاعلام المرئى والمسموع انظروا ما كتبته الاعلاميه الشامله يسريه محمد الحسن بموقع جريدة اخبار اليوم.. والوجع بيمشي منها ل غادي.. ويا سلام عليك، أستاذة منى ابوالعزائم يظل مكانك فى الصحافة السودانية شاغرا فانت سليلة الاعلام..
وللحاج سرالختم قصيدة يقول
*_وفاء ليه بتملي المويه انت حرام عليكي تشيلي/
ماكان حقو تملي الباقة شان هي عليكي فاضية تقيلي/*
الحاج سر الختم ما قالها ساي، قالها في وفاء البتمشي تملا في زمن الناس بتتفرج.
وده نفس الوجع الانا قاصدو بين *وفاءالصحافة و *منى أبو العزائم*.
وفاء الحقيقية هي حقت الزولة البتملا الباقة وهي فاضية وتقيلة عليها، وحقت الصحفي القاعد في أم درمان والخرطوم ومدني، بيكتب من نص الوجع، لا لقى تذكرة رجوع من القاهرة ولا فندق مؤتمر، لكن وفاءه للمهنة وللجيش وللوطن خلاهو يقعد.
والأستاذة منى أبو العزائم، وكتار زيها، وفاءهم ما كان شعارات في قاعة مكيفة، وفاءهم كان قعاد في البلد لما الناس كلها مرقت.
عشان كده بيت الشايقية الأخير ده هو الخلاصة:
> *وما برضاكي تمرقي بره بعض الناس نفسو رزيلي/*
ما برضينا الصحفية الشريفة تمرق بره المشهد، عشان نفس بعض الناس رزيلة، بتحب الشلة والمصباح السحري.
الظروف عزّلت ناس من القاعات، لكن والله ما عزّلت تاريخهم ولا محبة الناس ليهم.
والموية البتجيبها وفاء وهي تقيلة، أبقى وأنضف من موية كتيرة بتتوزع في المؤتمرات.
متوكل طه محمد احمد


























