اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
مباشر- اقتربت الولايات المتحدة من فرض رسوم جمركية باهظة على واردات البلاديوم الروسي بعد أن أصدرت وزارة التجارة قراراً نهائياً بفرض رسوم تعويضية بنسبة 109.1%.
وفي أبريل/نيسان 2026، أصدرت أيضاً قراراً نهائياً بتحديد رسوم مكافحة الإغراق على البلاديوم الروسي بنسبة 132.83%.
وستدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ إذا توصل تحقيق موازٍ أجرته لجنة التجارة الدولية المستقلة إلى أن الصناعة الأمريكية تعرضت للضرر.
وتدعم هذه القرارات التماساً قدمته شركة 'سيباني-ستيلووتر'، ومقرها جوهانسبرج، والتي طالبت الصيف الماضي، بالتعاون مع نقابة عمال الصلب المتحدة، واشنطن بالنظر في فرض رسوم جمركية على واردات البلاديوم الروسي لضمان استدامة الإمدادات الأمريكية على المدى الطويل.
وامتنعت شركة 'نورنيكل' الروسية، أكبر منتج للبلاديوم في العالم بحصة سوقية تبلغ حوالي 40%، عن التعليق اليوم الخميس.
وأضافت الشركة سابقاً أن التحقيق الأمريكي في مكافحة الإغراق بشأن البلاديوم الروسي قد زاد من تقلبات السوق، على الرغم من أنه من المستبعد تأثير على ظروف السوق الأساسية على المدى الطويل.
أفادت شركة نورنيكل في تقريرها السوقي: 'نظراً لاستمرار توازن أسواق البلاديوم والبلاتين إلى حد كبير، ولأن البلاديوم معدن أساسي في صناعة المحفزات المستخدمة في السيارات، فإننا لا نتوقع ارتفاعاً طويل الأمد في الأسعار، إذ يتمتع السوق العالمي بقدرة عالية على إعادة توزيع تدفقات المواد بسرعة'.
وتتوقع نورنيكل انخفاض إنتاجها من البلاديوم إلى ما بين 2.415 و2.465 مليون أونصة (75.1 إلى 76.7 طن) في عام 2026، مقارنةً بـ 2.725 مليون أونصة (84.8 طن) في عام 2025، وهو ما قد يُمثل أدنى مستوى له منذ 20 عاماً.
ارتفعت واردات البلاديوم الروسي إلى الولايات المتحدة إلى 27.6 طن في 2024، مقارنةً بـ 23.8 طن في 2023 و20.4 طن في 2022. ونجا البلاديوم، المستخدم لخفض انبعاثات مركبات البنزين، من العقوبات الأمريكية حتى الآن. وانخفضت أسعار البلاديوم الفورية بنحو 16% منذ بداية العام إلى حوالي 1370 دولار للأونصة.























