اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة استخدمت مبلغًا رمزيًا فقط فى تدخلها المنسّق مع اليابان لدعم عملتها. ودافع بيسنت عن هذه العملية باعتبارها تخدم المصالح الأمريكية، خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب.
وقال بيسنت إن ارتفاع قيمة الين يفيد الصادرات الأمريكية، ويعني أن الحكومة اليابانية لن تحتاج إلى بيع أصول أمريكية لتمويل تدخلها فى سوق العملات الأجنبية. وكانت وزارة الخزانة قد انضمت إلى اليابان فى شراء الين يوم 31 يوليو، بعد أن هبطت العملة اليابانية إلى أدنى مستوى لها أمام الدولار منذ أربعة عقود.
ويقدّر متابعو شؤون الخزانة أن الوزارة استخدمت أقل بكثير من مليار دولار فى تدخلها لدعم الين. فى المقابل، أنفقت اليابان مبلغًا قياسيًا بلغ 96.4 مليار دولار بين أواخر يوليو وأواخر أغسطس. وقد وظّفت طوكيو مبالغ قياسية فى مشترياتها الخاصة من الين عبر عمليات شملت بيع الدولار، وعلى الأرجح بيع سندات خزانة أمريكية، علمًا بأن اليابان هي أكبر مالك أجنبي لسندات الحكومة الأمريكية.
وقال بيسنت إنه رغم أن المبلغ كان رمزيًا، فقد تمكنت وزارة الخزانة من إرسال إشارة دعم للسياسة اليابانية. وأضاف أن الوزارة حققت أرباحًا بعشرات ملايين الدولارات من عملية الين، رغم أن ذلك لم يكن الهدف من العملية.
وكان وزير الخزانة قد ألمح فى الأسابيع الأخيرة إلى رغبته فى أن يرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة لدعم الين. ومن المقرر أن يجتمع البنك لتحديد سياسته النقدية لاحقًا هذا الأسبوع.
وفى رسالة ردّ فيها الشهر الماضي على أسئلة من السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن، كتب بيسنت أن اضطراب أسواق الين يمكن أن يؤدي إلى تصفيات قسرية للمراكز الاستثمارية، ما قد يزعزع استقرار الأسواق العالمية ويرفع تكاليف الاقتراض على الأسر والشركات الأمريكية.





















