لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشفت النجمة الأمريكية داكوتا جونسون تفاصيل بداياتها المعقدة في عالم التمثيل، مؤكدة أن والديها، نجمي هوليوود دون جونسون وميلاني غريفيث، قطعا عنها الدعم المالي تماماً في البداية لاختيارها التمثيل مساراً مهنياً بدلاً من مواصلة التعليم الجامعي.
داكوتا جونسون: والداي قطعا عني الدعم المالي
تحدثت جونسون عن تلك المرحلة خلال مشاركتها مع زميليها في بطولة فيلم Verity، آن هاثاواي وجوش هارتنيت، في أحدث حلقات برنامج Hot Ones Versus، حيث سألها هارتنيت عما إذا كان والداها قد دعماها عندما بدأت مسيرتها الفنية.
أجابت جونسون بصراحة: لا، لكنهما كانا يعرفان أنني لن أفعل أي شيء آخر. لقد قطعا عني الدعم تمامًا وأعَلت نفسي بنفسي.
وأضافت مازحة خلال التحدي: وها نحن هنا، نرتدي الألماس. لكنها أردفت معلقة: إنها ليست ملكي.
رفض 'جوليارد' ونقطة التحول
تنحدر داكوتا جونسون من عائلة فنية مرموقة؛ فوالدها هو بطل مسلسل Miami Vice دون جونسون، ووالدتها هي النجمة المرشحة للأوسكار ميلاني غريفيث، إلا أنهما اشترطا التحاقها بالجامعة لمواصلة إنفاقهما عليها.
وارتبط قرار قطع الدعم برسوبها في اختبارات القبول بمدرسة 'جوليارد' الشهيرة للفنون في نيويورك، وهو ما وصفته بـ 'التجربة المروعة'.
وعقب عدم قبولها، التزم والدها بقراره وتوقف عن تمويل احتياجاتها، لتبدأ التقدم لاختبارات أداء عديدة، وتقتنص أول أدوارها البارزة في فيلم The Social Network بعمر 19 عاماً.
مساعدات استثنائية وامتنان متأخر
رغم الحزم الذي أبداه والداها، لفتت جونسون إلى أنهما لم يتخليا عنها بشكل مطلق في الظروف القاسية؛ إذ كانت تلجأ إليهما لتأمين الاحتياجات الأساسية عندما تشتد الأزمات المادية خلال سنوات مسيرتها الأولى.
وأعربت الممثلة الأمريكية عن امتنانها لوجود أب وأم قادرين على مساعدتها وقت الحاجة، مستدركة بأن تلك المرحلة الانتقالية 'لم تكن ممتعة على الإطلاق' لكنها صنعت استقلاليتها الفنية والشخصية.




























