لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
بعض الصداقات تدوم لفترة طويلة، ربما مدى الحياة، لكن في كثير من الأحيان نجد أنفسنا بحاجة إلى إنهاء إحدى الصداقات بشكل مباشر أو غير مباشر. ومن هنا، كيف أنهي علاقة عاطفية دون أن أجرح الطرف الآخر؟
رغم أن بعض الصداقات تمتد مدى الحياة إلا أن هذا لا يمنع أن خريطة العلاقات الإنسانية دائمة التغير. فبعض الصداقات تموت نتيجة تغير في سلوك الصديق وتكراره الإساءة لصديقه. علامات إذا ظهرت من الصديق تعني أن العلاقة معه انتهت.
أبرز علامات انتهاء الصداقة
الغيرة القاتلة: تشعر صديقتك بالضيق والغيرة، لعدم اتصالك بها أو الرد عليها وبمجرد ان يتم الاتصال تبدء بملاحتك فى الأسئلة عن ما هو جديد وتدخل بشكل غير طبيعي لى حياتك الشخصية وكأنه أمر ملزم عليكي الإيجابة عليه.
اعلمي سيدتي انه في الصداقات السليمة ، نسمح للآخرين بالحصول على مساحة شخصية خاصة بهم ، ولا نأخذ الأمور على محمل شخصي عندما لا يستجيب الأصدقاء على الفور نتفهم أيضًا أن للناس حياتهم الخاصة ولا نعاقب أصدقائنا عاطفياً عندما لا يردون على رسائلنا على الفور. تحافظ الصداقات الصحية على استقلاليتها وتجربة الشعور بالثقة.
في النهاية ، ما تشعر به داخل الصداقة هو مؤشر كبير على أن الوقت قد حان لإنهاء الصداقة. من المهم الاستماع إلى ما نشعر به وإنهاء العلاقات التي لا تساهم بشكل إيجابي في نمونا الشخصي وصحتنا العقلية، من المهم أن نسعى جاهدين لإقامة صداقات تجعلنا نشعر بأننا مسموعين ، و بالاحترام ، والتقدير ، وآمنين ، ومحبوبين، لا حرج في إنهاء الصداقات. هذا جزء صحي من إرسال الحدود وممارسة الرعاية الذاتية.
تغير أولوياتك: مع التقدم في السن، تتغير أولويات الشخص فيحتل عمله المركز الأول في اهتماماته، كما أن عائلته هي أولوية بدورها، خصوصاً إذا ما تزوّج وأنشأ عائلة. يؤدي هذا الأمر إلى تزعزع العلاقة بين الشخصين، بما أن مسألة الحفاظ على الصداقة أصبحت ثانوية ولم يعد الارتباط بين الشخصين صلباً مثل قبل.
التعدي على العلاقة العاطفية: عندما تكتشف أن صديقك بدأ في مواعدة حبيبتك السابقة دون أن يسألك، فاعلم أنه لا يهتم كثيرا بصداقتك.
تلاحق الاتصالات بك: تلاحقك باتصالات لاستعارة شئ ما أو الترفيه أو التنزة فهذه علامة كبيرة على أن الصداقة من جانب واحد ويمكن أن تجعلك تشعرين بالإرهاق والاستنزاف وسرعة الانفعال . علاوة على ذلك ، قد تلاحظين أن جهودك لم يتم إرجاعها ، وقد يكون هؤلاء الأصدقاء أقل تواجدًا عندما تكوني في حاجة حقيقية لهم، في الصداقات السليمة ، هناك شعور بالمعاملة بالمثل العاطفية التي تتضمن التحقق من الرفاهية العاطفية لبعضنا البعض ، وأحيانًا لمجرد قول 'مرحبًا'.
'تغار عليك' من صديق جديد: تتوتر صداقتكما عندما تتعرف إلى صديقٍ جديد وتدعوه لإمضاء الأوقات السعيدة معكما، فبدل أن يحسن من استقباله، لا يرحّب به ويتصرف كالمستبد الذي يريد أن يتحكم بتصرفاتك وبعلاقاتك خارج صداقتكما. هذا ليس تصرّفاً مسؤولاً أو صحياً، وقد تتطور الأمور لتحصل مواجهات كلامية بينكما أو بينه وصديقك الجديد، ما يعني أن إبعاد هكذا صديق من حياتك هو الحل لأنه يتصرف كالمتكبّر والمتسلّط وليس كصديق.
هل يمكن إصلاح الصداقة المنتهية؟




























