اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تلقيها 256 ترشيحاً من 33 دولة حول العالم في دورتها الثانية عشرة، في مؤشر على اتساع حضور الجائزة وتنوع المشاركات في مجالات الترجمة من العربية وإليها.
واستحوذت فئة الكتب المفردة على النصيب الأكبر من الترشيحات بـ176 ترشيحاً، مقابل 80 ترشيحاً لفئة الإنجاز. كما جاءت 75% من الترشيحات عبر حسابات فردية، فيما قدمت المؤسسات 25% منها.
وشملت المشاركة 16 دولة عربية و17 دولة غير عربية، حيث بلغت حصة الدول العربية 59.8% من إجمالي الترشيحات، مقابل 40.2% للدول غير العربية. وتصدرت مصر قائمة الدول من حيث عدد المشاركات، تلتها سوريا والصين والسعودية والمغرب.
وعلى صعيد التوزيع بين الجنسين، شكل الرجال 78% من إجمالي المرشحين، مقابل 22% للنساء.
وتوزعت الترشيحات على خمسة أزواج لغوية وعشرة اتجاهات للترجمة، شملت الإنجليزية والصينية والإيطالية والأذربيجانية والفلانية. واستحوذت الترجمات إلى العربية على 66% من إجمالي الترشيحات، بينما بلغت الترجمات من العربية إلى اللغات الأخرى 34%.
وقال المسؤول الإعلامي للجائزة عبدالرحمن المري إن أرقام الدورة الحالية تعكس اتساع حضور الجائزة على المستوى الدولي، لافتاً إلى أن وصول الترشيحات من 33 دولة، بينها 17 دولة غير عربية، يؤكد امتدادها إلى بيئات ثقافية ولغوية متنوعة.
وأضاف أن تنوع المشاركات بين فئتي الكتب المفردة والإنجاز يعكس توجه الجائزة إلى الاحتفاء بالترجمات المتميزة، إلى جانب تكريم الأفراد والمؤسسات الذين قدموا إسهامات مستمرة في مجال الترجمة والتواصل بين الثقافات.
وأشار المري إلى أن تصدر الترجمات إلى العربية يؤكد استمرار الحاجة إلى نقل الإنتاج الأدبي والفكري والمعرفي العالمي إلى القارئ العربي، فيما تمثل الترجمات من العربية إلى اللغات الأخرى مساراً مهماً للتعريف بالثقافة العربية وإنتاجها الفكري والأدبي في مختلف أنحاء العالم.
وتتجاوز رسالة الجائزة تكريم الأعمال والمترجمين الفائزين، إذ تسعى إلى دعم حركة الترجمة وتشجيع التبادل المعرفي والثقافي، وترسيخ الترجمة بوصفها جسراً للتواصل والتفاهم بين الشعوب والثقافات.























