اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ شباط ٢٠٢٦
مباشر- كشف استطلاع حديث أجراه 'بنك أوف أمريكا' أن مديري الصناديق العالمية يتخذون حالياً الموقف الأكثر تشاؤماً تجاه الدولار منذ أكثر من عقد، في ظل قلق متزايد من السياسات الأمريكية المتقلبة.
وانخفضت العملة الأمريكية بنسبة 1.3% مقابل سلة العملات الرئيسية منذ بداية عام 2026، لتواصل مسيرة الهبوط التي بلغت 9% في العام الماضي، وتحوم حالياً بالقرب من أدنى مستوياتها في 4 سنوات نتيجة الضغوط السياسية والجيوسياسية وفق 'فينانشال تايمز'.
أرجع كبار مديري الأصول هذا التحول إلى تحركات الرئيس دونالد ترامب وتدخلاته في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما دفع مستثمري 'الأموال الحقيقية' مثل صناديق التقاعد لتقليل استثماراتهم على الأصول الدولارية.
وأشار روجر هالام، رئيس قسم الفائدة في 'فانجارد'، إلى أن إعادة تقييم مراكز التحوط كانت محركاً رئيسياً لهذا الضعف، خاصة مع تزايد الرهانات ضد العملة الأمريكية مقارنة باليورو والجنيه الإسترليني.
رغم بقاء الفائدة الأمريكية أعلى من نظيراتها في أوروبا واليابان، يتوقع المتداولون خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة مرتين هذا العام، مما سيقلص ميزة العائد التي كانت تدعم الدولار.
وزادت ضغوط ترامب على مرشحه لرئاسة البنك المركزي، كيفن وارش، من مخاوف الأسواق بشأن استقلالية القرار النقدي، حيث لم ينجح ترشيحه في استعادة التفاؤل المفقود بالأصول الأمريكية أو تحفيز الطلب على العملة الخضراء خلال فبراير الجاري.
وتزايدت التوقعات بانسحاب المستثمرين العالميين عقب تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على حلفاء الناتو وأزمة جرينلاند في يناير الماضي، ما أدى لزيادة تدفقات 'إعادة الأموال إلى الوطن'.
ويرى خبراء في 'أبردين' أن تلميحات الإدارة الأمريكية بأن ضعف الدولار يخدم الصادرات وإعادة التصنيع، دفعت الأسواق لأخذ احتمالات التدخل المباشر في سوق الصرف بجدية بالغة، مما عزز من النظرة التشاؤمية المستمرة لعام 2026.























