اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
مباشر- يتوقع بنك أوف أميركاأن يظل الدولار الأمريكي قوياً على المدى القريب، إذ تستمر أسعار الطاقة المرتفعة وتغير توقعات البنوك المركزية في دفع الطلب على العملة.
أعلن البنك أنه عدّل توقعاته لأسعار صرف العملات الأجنبية لتعكس استمرار قوة الدولار الأمريكي على المدى القريب، متوقعاً وصول سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.14، وسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى 160 بنهاية الربع الثاني.
يأتي هذا التغيير في ظل إعادة تقييم الأسواق لمدى تأثير صدمة الطاقة في الشرق الأوسط، إذ ساهم ارتفاع أسعار النفط واستمرار حالة عدم اليقين في دعم الدولار.
وقال محللو استراتيجيات صرف العملات الأجنبية بقيادة جون شين، إن ارتفاع أسعار الطاقة ساهم في دفع الدولار الأمريكي نحو الارتفاع، لا سيما مع استيعاب الأسواق لسياسات البنوك المركزية الأكثر تشددًا في مكافحة التضخم، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي.
وأثرت الحرب في إيران على التوقعات قصيرة ومتوسطة المدى للعملات، حيث يرى بنك أوف أمريكا أن هناك مجالًا لمزيد من ارتفاع قيمة الدولار، خاصة مقابل عملات الاقتصادات الأكثر اعتمادًا على الطاقة المستوردة.
ويتوقع فريق السلع في البنك الآن أن يبلغ متوسط سعر خام برنت حوالي 80 دولارًا في عام 2026، مما يعزز وضع التضخم.
وفي الوقت ذاته، شهدت أسعار البنوك المركزية تحولًا ملحوظًا. تُسعّر الأسواق الآن حوالي 10 نقاط أساسية لتشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026، في حين اتجهت البنوك المركزية الأخرى في مجموعة العشر نحو توقعات بزيادة أسعار الفائدة من مرتين إلى أربع مرات.
ويرى المحللون أن تحقق هذه الزيادات المتوقعة من عدمه عاملاً حاسماً في سوق الصرف الأجنبي، على الأقل حتى منتصف العام.
وأوضحوا أنهم قاموا فعلياً بتمديد توقعاتهم لفترة قوة الدولار من الربع الأول إلى الربع الثاني، مع الحفاظ على نظرة أوسع تشير إلى ضعف العملة لاحقاً هذا العام.
وأضاف الفريق: 'ما زلنا نتوقع انخفاضاً تدريجياً في قيمة الدولار الأمريكي خلال 2026، شريطة عودة أسواق الطاقة إلى وضعها الطبيعي في نهاية المطاف.
وبالنظر إلى المدى البعيد، لا يزال 'بنك أوف أميركا' متشائماً بشأن الدولار، متوقعاً وصول سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.20 بنهاية عام 2026.
وأشار المحللون الاستراتيجيون إلى أن المخاطر التي تهدد هذه التوقعات لا تزال مرتبطة بمسار صدمة الطاقة. فمن المرجح دعم استمرار الاضطرابات ارتفاع الدولار، في حين قد يؤدي حل أسرع إلى تراجع العملة عن بعض مكاسبها الأخيرة مع انحسار علاوات المخاطر المرتبطة بالحرب.


































