اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- أفاد محللو 'مورجان ستانلي'، ومن بينهم مارتين راتس، بأن سوق النفط دخل الأزمة الحالية بسيولة كافية، مما منع العقود الآجلة من بلوغ مستويات قياسية كالتي شهدتها عام 2022، وفق 'بلومبرج'.
ساهم ارتفاع صادرات النفط الأمريكي بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً، مع تباطؤ الواردات الصينية بنحو 5.5 مليون برميل يومياً، في حماية العالم من نقص إجمالي قدره 9.3 مليون برميل، وهو ما وصفه البنك بالرقم الكبير جداً.
حذرت المذكرة من أن السوق في 'سباق مع الزمن'، حيث ستتعرض العوامل الكابحة للأسعار لضغوط شديدة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز حتى يونيو أو يوليو المقبلين.
جاء الارتفاع الأخير في أسعار برنت لتتجاوز 105 دولارات للبرميل بعد رفض الرئيس دونالد ترامب للرد الإيراني على مقترحات السلام، مما يعزز المخاوف من استمرار الحصار المزدوج المفروض على هذا الممر الملاحي الحيوي.
وضع محللو 'مورجان ستانلي' سناريوهين، الأول هو السيناريو الأساسي: فتح المضيق في يونيو، مع وصول سعر خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل هذا الربع، ثم تراجعه تدريجياً ليصل إلى 90 دولاراً بنهاية العام.
أما السيناريو الثاني وهو المتفائل، فيتضمن أنه فيحال استمرار الإغلاق لفترة أطول، يتوقع البنك قفزة حادة للأسعار لتتراوح بين 130 و150 دولاراً للبرميل.
أشار المحللون إلى أنه حتى في حال إعادة فتح المضيق غداً، فإن الصعوبات اللوجستية وإعادة تشغيل الحقول وإصلاح المصافي تعني أن السوق في طريقه لخسارة مليار برميل إضافية خلال ما تبقى من عام 2026.
تعكس هذه التوقعات حجم الفجوة بين العرض والطلب التي قد تنفجر في حال تآكل الاحتياطيات الأمريكية والصينية وفشل التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الصراع المستمر منذ عشرة أسابيع.





















