اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
وصف الكاتب عزمي عبد الرازق خطاب قائد مليشيا الدعم السريع اليوم بـ أنه انهزامي وحمل رسائل ضعف مفضوحة، محاولاً تغطيتها بعبارات فضفاضة دون ذكر واقعة انتصار واحدة، خاصة بعد فرار قواته وترك عتادها وسياراتها وأسلحتها بـ الميدان.
مأزق قيادي وانعدام ثقة
وأكد عبد الرازق أن عبارة 'نكون أو لا نكون' لا تخرج من قائد واثق، بل هي دليل قاطع على أن قائد المليشيا في مأزق وقواته محاصرة، مشيراً إلى أن الخطاب محاولة بائسة لترميم المعنويات المنهارة ميدانياً ونفسياً لدى عناصر المليشيا المنهكة.
تناقض وتصاعد الصراعات الداخلية
وأشار الكاتب إلى التناقض الفاضح في حديث المليشيا عن التفتيش والـ 'طابور الخامس'، معتبراً إياه تبريراً للهزيمة ودليلاً على تفكك القيادة والسيطرة وتصاعد الصراعات الداخلية، خشية زحف القوات المسلحة ونقاط تقدمها نحو دارفور ونيالا تحديداً التي أضحت مسألة وقت.
إلقاء اللوم على الداعمين
وأوضح عبد الرازق أن حديث قائد المليشيا عن منحه 'بندولات' وتكبيل قواته محاولة لـ تبرير الفشل الميداني وإلقاء اللوم على الداعمين لتغطية العجز، مؤكداً استمرار مسيراتها في ضرب المستشفيات ومحطات الكهرباء وعدم منح السلام أي فرصة حقيقية أو الالتزام بـ اتفاق جدة.
دعوة لـ الفوضى وهروب ميداني
واعتبر الكاتب أن عبارة 'فكينا الرسن' إعلان صريح بـ رفع اليد عن الانضباط والدفع نحو الفوضى والانتهاكات لتعويض الهزيمة، لافتاً إلى أن الخطاب جاء بضغط من الممولين والحلفاء الخارجيين للتغطية على المشهد المتداعي بـ كردفان ورداً على ظهور البرهان الميداني.


























