لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
'الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق' … قالها حافظ إبراهيم في قصيدته 'العلم والأخلاق'، فالأم هي المدرسة الأولى للأبناء وهي خط الدفاع الأول لهم.
لكن ماذا لو أن هذه الأم هي سبب المشاكل التي يعاني منها الأبناء سواء بطريقة تربيتها أو تصرفاتها وتحكمها.
في موسم رمضان 2026 رأينا أكثر من نموذج للأم لكن استوقفنا نموذجين 'سميحة' سوسن بدر في مسلسل 'الست موناليزا' و'أم داليا' حنان يوسف في مسلسل 'كان ياما كان'.
ولأن الدراما هي مرآة للمحتمع فهذه النماذج موجودة فعلا في الواقع وتسبب الكثير من الأزمات.
'سميحة' في 'الست موناليزا'
في مسلسل 'الست موناليزا' نرى نموذج الأم التي لم تربي أولادها، بل هي أساس كل المشكلات بسبب 'الدلع' الزائد لابنها الأكبر 'حسن' الذي أضاع ثروة والده وتسبب في مشكلات لهم، ورغم وقوعه في أخطاء كثيرة تدافع عنه.
لم تركز 'سميحة' في تربية أبنائها ولا تصرفات كل واحد منهم، بقدر تركيزها على خداع بعض الأشخاص حتى تكسب الكثير من المال، دون التفكير في تبعات ما تفعله.
شخصية 'سميحة' من أسوأ الشخصيات التي قد تقابلها كذب وخداع وفوق كل هذا هي لا تخجل مما تفعله بل تكذب وتضع اللوم على الآخر.
'أم داليا' في 'كان ياما كان'
في مسلسل 'كان ياما كان' تظهر 'أم داليا' الأم المتحكمة في بناتها هي أساس كل شيء، تتصرف بتصرفات خاطئة وكل ما يهمها هو المال.
نرى من الظهور الأول لها كم هي مادية، ما تظنه أن تأمين مستقبل بناتها في المال.
عندما تنفصل ابنتها 'داليا' عن زوجها 'مصطفى' لا تجلس مع ابنتها لتحاول إحتواء الموقف بل تطلب منها أن تحتفظ بكل شيء اشتراه طليقها لها حتى وإن كان ليس من حقها.
الطلاق تم بشكل حضاري لكن بسبب حديثها مع ابنتها وتشكيكها في كل شيء يفعله طليقها، وصل الأمر بينهما إلى المحاكم.
مثل الثعبان الذي يبخ سمه في كل لحظة، وهي ترى أنها لا تفعل أي شيء خاطئ بل بالعكس تلوم بناتها في أنهن لا يسمعن كلامها.
نموذج للأم المتسلطة والمتحكمة والتي تتسبب في أزمات لأولادها.




























