اخبار العراق
موقع كل يوم -قناه السومرية العراقية
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
في مشهد يجسد كيف يمكن للطبيعة أن تكشف أسرارًا دفنتها الحروب لعقود، أدى الجفاف غير المسبوق في سلوفاكيا إلى ظهور أكبر لغم بريطاني غير منفجر من مخلفات الحرب العالمية الثانية، بعد أن انخفض منسوب المياه إلى مستويات غير معتادة، كاشفًا عن ذخيرة ظلت مدفونة منذ أكثر من ثمانية عقود.
وأثار الاكتشاف استنفارًا لدى السلطات السلوفاكية، التي سارعت إلى فرض طوق أمني حول الموقع، فيما باشرت فرق إزالة المتفجرات تقييم حالة اللغم ووضع خطة للتعامل معه، خشية أن يشكل خطرًا على السكان أو الملاحة في المنطقة.
.ad_unit_height341{min-height:250px} @media(max-width:1200px) { .ad_unit_height341{min-height:250px} } @media(max-width:768px) { .ad_unit_height341{min-height:250px} } window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/AlSumaria_300x250_InsideArticle, [300, 250], div-gpt-ad-1755514370107-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-International]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() {googletag.display(div-gpt-ad-1755514370107-0); }); أسهمت موجات الجفاف المتكررة وارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة في انخفاض مناسيب الأنهار والخزانات المائية في عدد من الدول الأوروبية، الأمر الذي أدى إلى انكشاف مواقع كانت مغمورة بالمياه لعقود طويلة.
ولا يقتصر الأمر على الذخائر العسكرية، إذ كشفت فترات الجفاف السابقة عن جسور تاريخية وسفن غارقة وقرى قديمة، إضافة إلى قنابل وألغام تعود إلى الحربين العالميتين.
ورغم مرور أكثر من 80 عامًا على انتهاء الحرب العالمية الثانية، لا تزال أوروبا تواجه تحديًا مستمرًا يتمثل في ملايين القذائف والألغام غير المنفجرة المنتشرة تحت الأرض وفي قيعان الأنهار والبحيرات والحقول الزراعية.
وتشير تقديرات خبراء إزالة المتفجرات إلى أن نسبة من الذخائر التي أُلقيت خلال الحرب لم تنفجر عند سقوطها، ما يجعلها قابلة للانفجار حتى بعد مرور عشرات السنين، وهو ما يفرض عمليات تمشيط مستمرة في العديد من الدول الأوروبية.
خلال الحرب العالمية الثانية نفذت قوات الحلفاء، ومن بينها سلاح الجو البريطاني، عمليات قصف استهدفت مواقع عسكرية وصناعية وخطوط نقل كانت تحت سيطرة ألمانيا النازية أو حلفائها في وسط أوروبا.
وبقيت بعض القنابل والألغام في أماكن سقوطها بعد انتهاء الحرب، سواء في اليابسة أو تحت المياه، قبل أن تكشفها عوامل طبيعية مثل الفيضانات أو أعمال الحفر أو الجفاف.
يرى مختصون أن تكرار مثل هذه الاكتشافات يرتبط بشكل متزايد بالتغيرات المناخية، إذ يؤدي انخفاض مناسيب المياه إلى انكشاف مواقع لم تكن مرئية في السابق.
وخلال الأعوام الأخيرة، شهدت دول أوروبية عدة العثور على ذخائر غير منفجرة في ألمانيا وإيطاليا وبولندا وصربيا وسلوفاكيا، نتيجة موجات الجفاف وحرارة الصيف المرتفعة.
ويؤكد خبراء المتفجرات أن التعامل مع الذخائر التاريخية يتطلب إجراءات دقيقة، إذ إن مرور الزمن لا يجعلها أقل خطورة، بل قد يزيد من حساسية مكوناتها بسبب التآكل والعوامل البيئية.
ويُظهر اكتشاف اللغم في سلوفاكيا أن آثار الحروب لا تنتهي بانتهاء المعارك، بل قد تبقى كامنة لعقود، لتعود إلى الظهور مع تغير الظروف الطبيعية، مذكّرة بأن إرث الحرب العالمية الثانية ما زال حاضرًا في أجزاء واسعة من القارة الأوروبية.
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/AlSumaria_300x250_InsideArticle, [300, 250], div-gpt-ad-1755514370107-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-International]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() {googletag.display(div-gpt-ad-1755514370107-0); });
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/alsumaria_300x250(3), [300, 250], div-gpt-ad-1754470501163-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-International]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1754470501163-0); });






































