اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أعلن مسؤول النقل في الاتحاد الأوروبي، أبوستولوس تزيتزيكوستاس، اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد سيقدم إرشادات لشركات الطيران حول كيفية التعامل مع قضايا مثل مواعيد الإقلاع والهبوط في المطارات، وحقوق المسافرين، والتزامات الخدمة العامة، في حال حدوث نقص في وقود الطائرات بسبب الحرب الإيرانية.
وأضاف تزيتزيكوستاس أنه لا يوجد نقص حتى اليوم، لكنه حذر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيكون كارثياً على أوروبا والاقتصاد العالمي.
وقبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط، كان نحو خُمس نفط العالم وغازه الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز. ويستورد الاتحاد الأوروبي ما بين 30% و40% من احتياجاته من وقود الطائرات، ويأتي نصفها تقريباً من الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تُقدم المفوضية الأوروبية حزمة أوسع من التدابير المتعلقة بالطاقة والنقل غداً الأربعاء. وصرح تزيتزيكوستاس بأن المفوضية ستُنشئ 'مرصدًا جديدًا للوقود' لمراقبة الإمدادات، بدءًا بوقود الطائرات.
وقال للصحفيين عقب اجتماع وزراء النقل في الاتحاد الأوروبي: 'في حال ظهور مشاكل حقيقية في الإمدادات، يجب استخدام مخزوناتنا الاحتياطية على النحو الأمثل. ويجب أن يتم أي صرف داخلي للوقود بشفافية تامة لتجنب أي تشوهات في السوق'.
وأضاف أنه لا توجد مؤشرات على إلغاءات واسعة النطاق في الأسابيع أو الأشهر المقبلة. وكانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت الأسبوع الماضي من أن النقص الفعلي في الوقود قد يبدأ في يونيو، لكن شركات الطيران الأوروبية لا تُبلغ حاليًا إلا عن ارتفاع الأسعار.
وقال متحدث باسم مجموعة الخطوط الجوية الدولية، المالكة لشركتي الخطوط الجوية البريطانية وإيبيريا، إنها لا تشهد أي اضطراب في إمدادات وقود الطائرات في مطاراتها الرئيسية، لكن شركات الطيران التابعة لها تواجه بالفعل ارتفاعًا في تكاليف الوقود.
وقالت مجموعة الخدمات اللوجستية الألمانية إنها قادرة على تأمين الوقود لطائرات الشحن التابعة لها في أوروبا حتى يونيو/حزيران، على الرغم من أن التوقعات بشأن عملياتها في آسيا لا تزال غير مؤكدة.
وفي إطار الاستجابة، ترغب المفوضية في استغلال الأزمة لتسريع تطوير قطاعي وقود الطيران المستدام والوقود الاصطناعي لتقليل الاعتماد على واردات الشرق الأوسط، حسبما صرح تزيتزيكوستاس، مؤكداً بذلك تقريراً لوكالة 'رويترز' الأسبوع الماضي.
وحذر الاتحاد الدولي للنقل الجوي العام الماضي من أن إنتاج وقود الطيران المستدام لا يزال منخفضًا للغاية بحيث لا يفي بأهداف الوقود النظيف، وأن تكلفته تصل إلى خمسة أضعاف تكلفة وقود الطائرات التقليدي.
وتسمح قواعد الاتحاد الأوروبي لمكافحة نقل الوقود الزائد، والتي تهدف إلى منع شركات الطيران من تحميل كميات زائدة من الوقود في المطارات الأقل تكلفة، باستثناءات في حالات النقص، لكن المفوضية ستوضح الإطار العام يوم الأربعاء.
وتدرس المفوضية أيضًا الواردات البديلة، بما في ذلك وقود الطائرات الأمريكي 'Jet A'، الذي يتميز بنقطة تجمد أعلى من المعيار الأوروبي.





















