اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- استقرت أسعار النفط إلى حد كبير يوم الاثنين بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة، حيث وازن المستثمرون بين مخاوفهم من فائض محتمل في المعروض وتزايد المخاطر الجيوسياسية، وسط ترقب الاجتماع الحاسم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، تسليم مارس، بنسبة طفيفة بلغت 0.1% لتصل إلى 65.84 دولارًا للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس بالنسبة ذاتها، مسجلة 61.03 دولارًا للبرميل.
وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بأكثر من 2% يوم الجمعة، مدعومين بارتفاع حاد في علاوات المخاطر الجيوسياسية إثر تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن أسطولاً من القوات البحرية الأمريكية، يضم مجموعة حاملات طائرات، يتجه نحو الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران، مما أثار مخاوف من أن أي صراع تشارك فيه طهران قد يعطل شحنات النفط الخام من أحد أكبر منتجي النفط في العالم.
كما تأثرت أسواق النفط بالتوترات الجيوسياسية الأخيرة التي أثارها ترامب بشأن جرينلاند، والتي أدت إلى اضطراب الأسواق المالية بشكل عام.
وعلى صعيد العرض، تراجع الضغط على الأسعار بعد عودة خط تصدير النفط الخام الرئيسي في كازاخستان إلى طاقته الاستيعابية الكاملة. وأعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين عن استئناف العمليات في محطته على البحر الأسود بعد الانتهاء من إصلاحات نقطة رسو، مما سمح باستئناف الصادرات إلى مستوياتها الطبيعية.
وعلى الرغم من الخلفية الجيوسياسية، لا يزال المستثمرون حذرين بشأن التوقعات طويلة الأجل. إذ تستمر المخاوف من أن تواجه أسواق النفط العالمية فائضاً في المعروض في وقت لاحق من هذا العام إذا تجاوز نمو الإنتاج الطلب، لا سيما مع استمرار مرونة إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك.
وتتجه الأنظار الآن إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده هذا الأسبوع، حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يُبقي صناع السياسة النقدية الأمريكيون على أسعار الفائدة دون تغيير.
فيما سيراقب المستثمرون عن كثب توجيهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن مؤشرات حول توقيت خفض أسعار الفائدة المحتمل في وقت لاحق من هذا العام، إذ يمكن أن تؤثر توقعات أسعار الفائدة على الطلب على النفط من خلال تأثيرها على النمو الاقتصادي والدولار الأمريكي.





















