اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
16 مارس، 2026
بغداد/المسلة: استمر النظام الاسلامي الإيراني في الصمود رغم الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المكثفة لأن القوة الجوية وحدها لا تستطيع قلب منظومة حكم متكاملة.
وتركز الخطر الأكبر على صمود النخب الحاكمة والمؤسسات المركزية للدولة، التي تتمتع بقدرة عالية على إعادة تنظيم نفسها وإدارة الأزمة داخليًا، ما يقلل من أثر الضغوط الخارجية المباشرة على السياسات.
وواجهت الضربات تحديات جوهرية؛ فالمدنيون عادة يركزون على البقاء الشخصي عند تعرضهم للقصف، بينما الأنظمة غالبًا أقل حساسية للضغط الشعبي، وهو ما أضعف قدرة الإرهاب الجوي على إجبار الحكومة على التراجع أو تغيير السياسات.
واستند تحليل أحمد مولانا إلى تجارب تاريخية تمتد من الحرب العالمية الثانية حتى صراعات القرن العشرين، مؤكدًا أن الضربات الجوية تحقق تأثيرًا محدودًا على القرار السياسي إذا لم تصاحبها عوامل أخرى مثل الانقسامات الداخلية أو الهزائم العسكرية.
ووضح أن الطبيعة المعقدة للنظام الإيراني، وتعدد مراكز القيادة والولاءات المختلفة داخل مؤسساته العسكرية والسياسية، أعطت الدولة هامشًا كبيرًا لتجاوز الضربات وإعادة ترتيب أولوياتها.
وخلص إلى أن الأنظمة لا تُسقط من السماء، وأن أي محاولة لإحداث تغيير سياسي بالقوة وحدها تواجه حواجز مؤسسية واجتماعية كبيرة تحدد مصير أي حملة عسكرية.
About Post Author
Admin
See author's posts






































