اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٨ أب ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
وقعت بورصة قطر للألماس ثلاث مذكرات تفاهم استراتيجية مع بورصات الألماس في سنغافورة وشنغهاي وطوكيو، وذلك على هامش أعمال المؤتمر العالمي الحادي والأربعين للألماس المنعقد في سنغافورة، في خطوة تستهدف توسيع حضور الدوحة في أسواق الألماس الآسيوية وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري في القطاع.
وتهدف مذكرات التفاهم إلى إقامة إطار مؤسسي للتعاون بين بورصة قطر للألماس ونظيراتها الآسيوية، وتعزيز التواصل بين الأعضاء، إلى جانب فتح مسارات جديدة للتبادل التجاري وتطوير العلاقات والشراكات العابرة للحدود.
ووقع الاتفاقيات غانم ناصر السعدي، مدير بورصة قطر للألماس، مع كل من فابيو كاسكابيرا، رئيس بورصة سنغافورة للألماس، ولين تشيانغ، رئيس بورصة شنغهاي للألماس، وميتشيـو إيواساكي، رئيس بورصة طوكيو للألماس.
وتوفر الاتفاقيات فرصًا أوسع لتبادل الخبرات وتنظيم الزيارات المتبادلة، إلى جانب المشاركة في الفعاليات المتخصصة، بما فيها المعارض والمناقصات والمزادات وعمليات المعاينة وغيرها من الأنشطة التي تنظمها البورصات الأربع، بما يسهم في تعزيز فرص الأعمال والاستثمار بين أعضائها.
كما تتضمن الشراكات تعاونًا في دعم قطاع ألماس أكثر شفافية ومسؤولية واستدامة، وتعزيز الثقة في الألماس الطبيعي والأحجار الكريمة، إلى جانب تشجيع الالتزام بالمعايير والممارسات المعترف بها دوليًا، ومن بينها نظام الضمانات التابع للمجلس العالمي للألماس ومبادرات مجلس المجوهرات المسؤول.
وقال غانم ناصر السعدي إن مذكرات التفاهم تمثل «محطة مهمة» في مسيرة بورصة قطر للألماس نحو بناء حضور عالمي وتعزيز اندماجها في منظومة التجارة الدولية، مشيرًا إلى أن الشراكات الجديدة ستفتح مسارات للتجارة والاستثمار وتبادل الخبرات، وتدعم بناء علاقات طويلة الأمد في القطاع.
وأضاف أن هذه الشراكات تعكس طموح البورصة في ترسيخ مكانة الدوحة «كمركز موثوق وفاعل في تجارة الألماس الدولية»، وبوابة تربط الأسواق الآسيوية بشبكة التجارة العالمية، مستندة إلى معايير الشفافية والنزاهة والممارسات المسؤولة.
من جانبهم، أكد رؤساء بورصات سنغافورة وشنغهاي وطوكيو أهمية الاتفاقيات في توسيع التعاون وتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز الروابط بين مجتمعات الأعمال، ودعم منظومة عالمية أكثر ترابطًا ومرونة واستدامة لتجارة الألماس الطبيعي.
وكانت بورصة قطر للألماس قد أطلقت في يوليو/تموز 2026، وتتخذ من منطقة رأس بوفنطاس الحرة مقرًا لها، وتوفر منصة متخصصة ومنظمة لتجارة الألماس والخدمات المرتبطة بالقطاع.
وتسعى البورصة إلى تعزيز موقع الدوحة كمركز يربط بين مراكز تجارة الألماس العالمية، وتوفير بيئة تجارية تتسم بالشفافية والموثوقية، بما يدعم نمو تجارة الألماس والأحجار الكريمة ويوسع فرص الاستثمار فيها، في إطار توجهات قطر لتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كمركز تجاري واستثماري عالمي.























