اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيار ٢٠٢٦
مباشر- قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في مقابلة مع قناة 'سي إن بي سي'يوم الخميس، إن الصين ستستخدم نفوذها في إيران للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف بيسنت، في حديثه مع جو كيرنان من 'سي إن بي سي': 'من مصلحتهم البالغة إعادة فتح المضيق. أعتقد أنهم سيعملون في الخفاء، طالما أن لأي جهة تأثيرًا على القيادة الإيرانية'.
وتُعدّ الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن حوالي 10% من وارداتها تأتي من إيران، وأكثر من نصفها من الشرق الأوسط، وذلك في عام 2024. وأوضح وزير الخزانة أن جميع صادرات إيران من النفط الخام تقريبًا تتجه إلى الصين.
وقال بيسنت لـ 'سي إن بي سي': 'لدى الصين مصلحة أكبر بكثير في إعادة فتح المضيق من مصلحة الولايات المتحدة'.
وأجرى الرئيس دونالد ترامب محادثات مع الرئيس شي جين بينغ خلال قمة استمرت يومين في بكين يوم الخميس. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الزعيمين اتفقا على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال مسؤول في البيت الأبيض: 'اتفق الجانبان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لدعم التدفق الحر للطاقة'. وأضاف: 'أوضح الرئيس شي معارضة الصين لعسكرة المضيق وأي محاولة لفرض رسوم على استخدامه'.
وتفرض إيران حصارًا على المضيق منذ مطلع مارس ردًا على الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل العديد من قادتها، بمن فيهم رئيس الدولة آية الله علي خامنئي. وقد أدى الحصار إلى قطع صادرات النفط من الخليج العربي إلى السوق العالمية، مما تسبب في أكبر اضطراب في الإمدادات في التاريخ. وكان نحو 20% من النفط الخام العالمي يمر عبر المضيق قبل الحرب.
وتطالب طهران الآن بالسيطرة على الممر البحري الضيق، الذي كان نقطة خلاف رئيسية في محادثات السلام المتعثرة مع الولايات المتحدة. وتشير التقارير إلى أنها سعت إلى تطبيق نظام رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.
ومع ذلك، لم تذكر وسائل الإعلام الصينية الرسمية مضيق هرمز تحديدًا كموضوع للنقاش بين ترامب وشي. أفادت وكالة أنباء شينخوا الرسمية بأن الزعيمين 'تبادلا وجهات النظر حول قضايا دولية وإقليمية هامة، مثل الوضع في الشرق الأوسط'.
وصرح بيسنت لشبكة 'سي إن بي سي' بأن الصين مهتمة بشراء المزيد من الطاقة الأمريكية استجابةً لانقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط. وأضاف وزير الخزانة أن الصين ودولاً أخرى تبحث عن مصادر طاقة أكثر استقراراً.
وأوضح وزير الخزانة أن الولايات المتحدة تخطط لزيادة صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال من ألاسكا، التي تُعد موقعاً مثالياً للصين لاستيراد الطاقة منه، نظراً لقربها الجغرافي.
وقال بيسنت: 'نعتقد أن الصين، بل ودول العالم أجمع، ستسعى إلى تنويع مصادر الطاقة بعيداً عن الشرق الأوسط بحثاً عن مصادر أكثر استقراراً، ولا يوجد مكان أفضل من الولايات المتحدة'






































