اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
ارتفعت نسبة عمولة التحويلات النقدية من التطبيقات البنكية إلى الكاش بصورة قياسية بمدن دارفور، حيث وصلت نسبة الخصم لـ 30% بمراكز الاستبدال. وفاقمت هذه الأزمة معاناة المواطنين اليومية، بسبب تزايد الطلب على الكاش الناتج عن تدافع التجار لشراء الدولار من المرتزقة الجنوبيين وجنود مليشيا الدعم السريع.
مستنفرون من جنوب السودان يغرقون الأسواق بالدولار
وشهدت مدينة الضعين وبعض المحليات انتشاراً واسعاً لمستنفرين قادمين من دولة جنوب السودان عبر ولاية غرب كردفان يحملون كميات ضخمة من الدولار الأمريكي. ويقوم هؤلاء المرتزقة بعرض العملات الأجنبية للبيع في الأسواق بأسعار تتراوح ما بين 300 إلى 350 ألف جنيه سوداني للورقة، مما أشعل المضاربات.
معاناة المواطنين وأصحاب العمل في تحصيل الكاش
وشكت المواطنة 'حليمة جمعة' من الضعين عن رحلة بحث مضنية لاستبدال أموالها عبر التطبيقات، واضطرارها للقبول بخصم 30% للحصول على الكاش. وفي السياق، أفاد المواطن 'حسين خميس' باضطراره للسفر لمدينة الضعين لتوفير استحقاقات عمال الزراعة، وتكبده ذات الخسارة الفادحة المتمثلة في عمولة الـ 30%.
تجفيف السيولة ومخاوف التجار من اختراق 'بنكك'
وكشف صاحب مركز تحويلات مالية بالضعين أن انتشار الدولار سحب السيولة النقدية تماماً وجفف المراكز، مما فاقم أزمة شح الكاش بالولاية. وأبان أن عمليات اختراق حسابات تطبيق 'بنكك' أدت لتخوف التجار الكلي وتفضيلهم حيازة العملة الورقية على التعاملات الإلكترونية، مما ضاعف الأزمة الراهنة.


























