اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- أثار تنحي وارن بافيت عن رئاسة «بيركشاير هاثاواي» في سن السادسة والتسعين اهتمام الأوساط المالية، خاصة مع تجدد صدى تحذيراته الصريحة بشأن السياسة المالية الأمريكية واستمرار تآكل القوة الشرائية للدولار نتيجة تراكم الديون وتفاقم عجز الموازنة الاتحادية، الذي تخطى حاجز الأربعين تريليون دولار. وأكد بافيت في رسائله الأخيرة أن المسار الطبيعي للإنفاق الحكومي غير المنضبط يفضي بالضرورة إلى إضعاف العملات الورقية عبر التضخم، داعياً المستثمرين إلى تجنب الاعتماد على السيولة النقدية المجردة والتحوط عبر استراتيجيات مجربة لحماية مدخراتهم. ويبرز الذهب في مقدمة الملاذات الآمنة، حيث لا يخضع لقرارات الطباعة النقدية المركزية، ما منحه مكاسب بنحو 149% على مدار خمس سنوات، مدعوماً بإقبال الصناديق والمستثمرين الكبار. كما يمثل الاستثمار العقاري درعاً موازياً، إذ تواكب قيم العقارات وعائدات الإيجار موجات التضخم وتوفر دخلاً دورياً يعزز صلابة المحفظة الاستثمارية. ورغم تشاؤمه بشأن العملة الورقية، شدد بافيت على ثقته الراسخة في قوة الشركات الأمريكية وقدرتها الإنتاجية على التكيف مع التضخم، معتبراً أن الخيار الأبسط والأكثر جدوى لغالبية المستثمرين يظل الاستثمار طويل الأجل في صناديق مؤشر «إس آند بي 500»، التي توفر تنوعاً فورياً ومشاركة مباشرة في نمو الاقتصاد الإنتاجي.





















