اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر-تتجه الهند إلى تنويع مصادر النفط عبر تعزيز وارداتها من أمريكا اللاتينية وإفريقيا، في خطوة تعكس مخاوفها من اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز.
ويأتي هذا التحول مع تصاعد التوترات في المنطقة، ما دفع ثالث أكبر مستهلك للطاقة في آسيا إلى البحث عن بدائل أكثر استقراراً لتأمين احتياجاتها من الخام.
وبحسب التقرير، فإن شركات التكرير الهندية تدرس زيادة المشتريات من موردين خارج الشرق الأوسط، خصوصاً من البرازيل وأنجولا ونيجيريا، لتقليل الاعتماد على الشحنات القادمة عبر الممر البحري الحيوي.
ويُعد مضيق هرمز ممراً أساسياً يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، ولذلك فإن أي اضطراب فيه ينعكس سريعاً على الأسعار وسلاسل الإمداد.
ويبرز هذا التحرك مدى حساسية الهند لأي صدمة في أسواق الطاقة، لا سيما مع اتساع الطلب المحلي على الوقود والنمو الصناعي المستمر.
كما يعكس اتجاهاً أوسع لدى المشترين الآسيويين إلى إعادة رسم خرائط التوريد في ظل المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.
وفي المقابل، قد يمنح هذا التحول منتجي النفط في أمريكا اللاتينية وإفريقيا فرصة لتعزيز حصتهم في أحد أكبر أسواق الاستيراد في العالم.






































