لايف ستايل
موقع كل يوم -موقع رائج
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض 439 طائرة مسيرة و36 صاروخاً باليستياً، منذ بدء الضربات الإيرانية على دول الخليج، إثر الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على العاصمة الإيرانية طهران في 28 فبراير الماضي.
وذكرت الإحصاءات الرسمية أن الغارات الإيرانية استهدفت البنية التحتية الحيوية في المملكة، بما فيها حقول النفط ومنشآت التكرير الكبرى في المنطقة الشرقية، ومن بينها حقل الغوار النفطي في الربع الخالي، حيث تم اعتراض نحو 278 طائرة مسيرة خلال موجات الهجوم المكثفة، فيما تركزت معظم الصواريخ على منطقة الخرج، على بُعد 80 كيلومتراً جنوب شرق الرياض، حيث تقع قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وعلى صعيد دول الخليج الأخرى، تعرضت الإمارات العربية المتحدة لأقوى موجات الهجوم الإيراني، حيث أعلنت وزارة دفاعها حتى 17 مارس اعتراض 1,672 طائرة مسيرة و314 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً أطلقت من إيران.
كذلك، استهدفت طائرات مسيرة إيرانية الكويت وقطر والبحرين، فيما تعرض ميناء الدقم في عمان لهجمات محدودة، بالرغم من محافظة عمان تاريخياً على اتصالات غير مباشرة مع طهران.
ومن جهتها نفت إيران استهداف البنى التحتية المدنية والاقتصادية لدول الخليج، مؤكدة أن عملياتها تستهدف منشآت عسكرية أمريكية ومرافق مرتبطة بإسرائيل، في حين رفضت دول الخليج هذا التبرير ووجهت احتجاجات رسمية وسحبت سفراءها من إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الرياض لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب والإسلاميين، بهدف تعزيز التنسيق ودعم الاستقرار والسلام الإقليمي، فيما يحذر محللون من تراجع فرص التهدئة الدبلوماسية وسط استمرار الضربات وارتفاع حالة التأهب لدى أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.




























