اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
مباشر- يرى الأعضاء الثلاثة المعارضون في الاحتياطي الفيدرالي، الذين أيدوا رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، أن التضخم المرتفع قد يصبح مترسخاً في الاقتصاد ما لم يتخذ البنك المركزي إجراءات حاسمة للسيطرة على الأسعار، بحسب تقرير لموقع 'Market Watch'.
وصوت الاحتياطي الفيدرالي اليوم الأربعاء بأغلبية 9 أصوات مقابل 3 لصالح تثبيت سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، وذلك رغم أن معدل التضخم يقترب من 4%، أي ما يعادل تقريباً ضعف المستهدف الذي وضعه البنك المركزي، علماً بأن التضخم ظل يتجاوز هذا المستهدف لأكثر من خمس سنوات.
وفضلت الأغلبية، بقيادة الرئيس الجديد 'كيفن وارش'، التريث وانتظار المزيد من الأدلة لمعرفة ما إذا كان التضخم سيواصل تباطؤه؛ إذ كانت الأسعار قد انخفضت في شهر يونيو للمرة الأولى منذ جائحة 2020، وذلك عقب تراجع أسعار النفط.
أعرب المعارضون عن شكوكهم في إمكانية تباطؤ التضخم نحو المستوى المستهدف من قبل الاحتياطي الفيدرالي (2%) دون رفع الفائدة، إذ تميل أسعار الفائدة المرتفعة إلى كبح النمو الاقتصادي والحد من التضخم.
قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند ومن أشد المؤيدين لرفع أسعار الفائدة، إن التضخم ظل عند مستويات تفوق 2% بإصرار لأكثر من خمس سنوات، وإنها ليست واثقة من أنه سيعود إلى المستهدف من تلقاء نفسه.
كانت هاماك واحدة من ثلاثة أعضاء عارضوا القرار، إلى جانب نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس. ويُعد هذا أكبر عدد من الأصوات المعارضة خلال عقد من الزمان في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عادة ما يتسم بالإجماع في قراراته.
ولم يؤيد أي من أعضاء مجلس المحافظين السبعة في واشنطن هذا التوجه؛ إذ يتعين انقسام كتلة المحافظين هذه قبل أن تتمكن أغلبية المصوتين المؤيدين لرفع الفائدة من حسم القرار لصالحهم.
ويرى العديد من الاقتصاديين في 'وول ستريت' أن على الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم وتبديد الشكوك حول عزمه على تحقيق هدفه المتمثل في معدل تضخم يبلغ 2%. إلا أن هذا الرأي لا يحظى بإجماع الآراء بأي حال من الأحوال.
فعلى سبيل المثال، يشير بعض الاقتصاديين إلى أن سوق العمل تعاني من هشاشة نسبية. كما تأثر سوق الإسكان سلباً بارتفاع أسعار الفائدة على القروض العقارية وارتفاع أسعار المنازل، ما يمثل مصدر إحباط للكثيرين ممن يرغبون في شراء منزل.






































