اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات هجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت منطقة أبيي الواقعة بين السودان وجنوب السودان، قرب سوقي «أمييت» و«توداش»، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال، مطالبين بإخلاء المنطقة من جميع القوات العسكرية باستثناء قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي «يونيسفا».
وأعرب أعضاء المجلس، في بيان صحفي نشره موقع أخبار الأمم المتحدة السبت 24 أكتوبر، عن تعازيهم لعائلات الضحايا وأهالي منطقة أبيي، متمنين الشفاء العاجل والكامل للمصابين، في وقت أبدوا فيه قلقاً بالغاً من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى، مع استمرار «يونيسفا» في التحقق من حجم الخسائر.
وشدد مجلس الأمن على أن القانون الدولي الإنساني يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، محذراً من أن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب.
وذكّر أعضاء المجلس جميع أطراف النزاع المسلح بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني وضرورة حماية المدنيين، داعين إلى إجراء تحقيق كامل وشفاف وفوري في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وجدد المجلس التأكيد على ضرورة بقاء منطقة أبيي منزوعة السلاح وخالية من جميع القوات العسكرية باستثناء «يونيسفا»، وحث جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية و«احتلال» المنطقة.
كما أكد دعمه لقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي، مشدداً على ضرورة تعاون جميع الأطراف معها بما يضمن سلامة وأمن المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وقوات حفظ السلام.
وكان سوق النعام في منطقة أبيي قد شهد في 19 أكتوبر غارات جوية استهدفت شاحنات وقود وأسفرت، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز، عن مقتل نحو 150 شخصاً.
وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية السودانية، في بيان أصدرته الجمعة 23 أكتوبر، صلة الجيش السوداني بهذه الهجمات، وحمّلت الدعم السريع مسؤوليتها، قائلة إن تلك الجرائم «من صميم عمل» القوات التي اتهمتها كذلك بمهاجمة قوة «يونيسفا» في كادوقلي العام الماضي.


























