اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
أغلقت عشرات المحال التجارية في أسواق العاصمة السودانية الخرطوم أبوابها، ووقف بعض التجار البيع، مع اضطراب حاد في حركة البيع والشراء وارتفاع متسارع في الأسعار وشح في الوقود، وفق ما رصدته “دارفور24”.
وقالت مصادر محلية وتجار إن الإغلاق والتوقف يعودان إلى التذبذب الحاد في سعر الصرف واتساع الفارق بين السعر الرسمي والسوق الموازي.
وأوضح تجار أنهم يواجهون صعوبة في إعادة شراء السلع بسبب ارتفاع أسعارها، وقال أحدهم إنه باع سلعاً ثم اضطر لشرائها بسعر أعلى من سعر البيع.
وسجل جوال السكر زنة 50 كيلوغراماً ما بين 430 و450 ألف جنيه، وجركان الزيت 350 ألف جنيه، والأرز الأبيض 250 ألفاً، وجوال العدس 200 ألف جنيه.
وقال فرح عبدالله، تاجر في سوق ليبيا، إن بعض التجار أوقفوا البيع خشية تراجع الجنيه، مشيراً إلى أنه أوقف البيع في متجره وحوّل أمواله إلى عملات أجنبية وذهب للحفاظ على قيمتها.
وتزامن اضطراب الأسواق مع تجاوز سعر الدولار في السوق الموازي 8 آلاف جنيه، مقابل نحو 6 آلاف جنيه كأعلى سعر رسمي في بنك النيل.
وقالت المصادر إن التباين الكبير بين السعرين دفع تجاراً إلى تعليق البيع انتظاراً لاستقرار سعر الصرف.
وتشهد عدة مدن سودانية شحاً في الوقود مع اصطفاف المركبات أمام المحطات، فيما أدى شبه انعدام الجازولين إلى تعطل حركة بعض الشاحنات والمواصلات العامة.
وأغلقت بعض محطات الوقود أبوابها، ما انعكس على حركة النقل وتكاليف نقل السلع.
ويربط مهتمون بالشأن الاقتصادي تدهور الجنيه بتداعيات الحرب المستمرة منذ نحو 4 أعوام، وتراجع الصادرات وضعف الإنتاج الزراعي والحيواني، واضطراب التجارة والإمداد.
وطالب مواطنون الحكومة بمعالجات عاجلة للأزمة الاقتصادية والحد من ارتفاع الأسعار وشح الوقود.


























