اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- دفعت عمليات البيع عوائد السندات العالمية إلى مستويات مرتفعة جديدة اليوم الثلاثاء، مع رفع تجدد القتال في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى ما فوق 90 دولاراً للبرميل، ما فرض ضغوطاً على أسواق الأسهم حول العالم، بحسب 'رويترز'.
وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 3% للمرة الأولى منذ جيل، كما صعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، الذي يعد معياراً لتسعير الأصول المختلفة، إلى أعلى مستوى له منذ أوائل عام 2025 عند 4.78%، بينما واصلت العقود الآجلة للديون الفرنسية والألمانية موجة البيع التي دفعت العوائد في وقت سابق إلى أعلى مستوياتها في 15 عاماً.
وقال ريوتارو كيمورا، كبير الاستراتيجيين لدى 'بي إن بي لإدارة الأصول' في طوكيو، تعليقاً على الارتفاع المستمر في تكاليف الاقتراض اليابانية، التي شكلت على مدى سنوات مرساة موثوقة للأسواق العالمية: 'أعتقد أن هناك الآن نوعاً من الشعور بالاستسلام، الذي يشوبه العجز، تجاه ارتفاع أسعار الفائدة'.
وتؤجج أسعار النفط المرتفعة وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن التضخم، وهو ما يمثل ضغطاً سلبياً على السندات، بالتزامن مع إعادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، ضبط توقعات الأسواق بشأن آفاق السياسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، بدأ الارتفاع الحاد في الاقتراض السيادي يدفع المستثمرين إلى المطالبة بعلاوات أعلى مقابل إقراض الحكومات.
وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأوروبية، بعدما سجلت وول ستريت خسائر محدودة يوم الاثنين، بينما سادت حالة من التوتر في الأسواق قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية يوم الجمعة، والتي قد تمهد الطريق أمام بدء دورة لرفع أسعار الفائدة في أقرب وقت هذا الشهر.
وقال وي خون تشونج، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى 'بنك نيويورك ميلون': 'مزيج العوامل الاقتصادية الكلية أصبح أكثر تحدياً بالنسبة للأصول طويلة الأجل والأصول عالية المخاطر'.
وأضاف: 'تتقاطع السياسة النقدية المتشددة، والمخاطر الجيوسياسية والتضخمية المتجددة، والمخاوف المالية المتزايدة، بما يحافظ على الضغوط الصعودية على علاوات آجال الاستحقاق العالمية وعوائد السندات طويلة الأجل'.
وهدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن مزيد من الضربات على إيران، بعد أول تبادل لإطلاق النار بين الجانبين خلال شهر، بينما أدى تصاعد القتال بين روسيا وأوكرانيا إلى تداول أسعار القمح بالقرب من أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات.
وتسعّر الأسواق حالياً رفع أسعار الفائدة في نيوزيلندا يوم الأربعاء، وزيادتها في أوروبا الأسبوع المقبل، بينما تجاوزت احتمالات رفع الفائدة هذا الشهر في الولايات المتحدة واليابان 50%.
ونظراً لأن ارتفاع تكاليف الاقتراض كان ظاهرة عالمية، فقد قدم دعماً محدوداً للدولار الأمريكي.
واستقر اليورو عند 1.1619 دولار، بينما بلغ الين 159.76 للدولار. ومن المقرر صدور بيانات أولية للتضخم في أوروبا في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.
وفي هونج كونج، تراجعت أسهم شي إن بنسبة 8% دون سعر الطرح، الذي كان قد خُفض بالفعل مقارنة بجولات التمويل السابقة.
وتعرضت شركة الأزياء السريعة، المعروفة ببيع قمصان بسعر 5 دولارات وفساتين بنحو 10 دولارات، لضغوط جراء التغييرات في الرسوم الجمركية والضرائب في الولايات المتحدة وأوروبا، ما أدى إلى تآكل أحد الركائز الأساسية لنموذج أعمالها منخفض التكلفة.


































