اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٣ شباط ٢٠٢٦
واشنطن - الخليج أونلاين
الشيخ عبد الله بن زايد بحث مع مسعود بولس الشراكة الإماراتية الأمريكية في القارة الأفريقية.
أجرىنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الاثنين، مباحثات منفصلة مع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، ومبعوث واشنطن لمراقبة ومكافحة معاداة السامية.
وقالت الخارجية الإماراتية في بيان لها إن الوزير بن زايد التقى في واشنطن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، حيث بحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وتطرق الجانبان إلى مسارات التعاون المشترك وسبل تنميتها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية 'وام'.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد عمق وتنوع العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة، والحرص على البناء على ما تحقق من شراكات نوعية وتعميق التعاون في القطاعات الحيوية ذات الأولوية.
وبحث الجانبان سبل تطوير الشراكة الإماراتية الأمريكية في القارة الأفريقية، وتعزيز التنسيق المشترك لدعم جهود التنمية والاستقرار في دولها، بما يسهم في دعم تطلعات شعوب القارة نحو النمو والازدهار.
وتطرق الجانبان إلى التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وضرورة التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بما يخفف من معاناتهم.
وأشاد الوزير بن زايد 'بالدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتفاقم الكارثة الإنسانية'.
وأعرب عن تقديره للولايات المتحدة على عقدها المؤتمر الإنساني واجتماع الرباعية، باعتبارهما خطوتين مهمتين للحفاظ على الزخم الدولي في ظل إطالة أمد الحرب وتداعياتها الإنسانية المدمرة.
وأكد بن زايد التزام الإمارات الراسخ بمواصلة العمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها الإقليميين والدوليين لدعم مسارات الحوار والتهدئة والحلول السياسية المستدامة، بما يسهم في تحقيق الأمن والتنمية لشعوب المنطقة والعالم.
وفي سياق متصل التقى الشيخ عبد الله بن زايد بالمبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، الحاخام يهودا كابلون.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها جهود نشر قيم الحوار والتسامح، وتعزيز ثقافة التعايش، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف بكافة أشكالهما.
وتطرق اللقاء أيضاً إلى 'أهمية الاتفاق الإبراهيمي للسلام كمنصة لتعزيز قيم التسامح والتعايش، وبناء جسور الثقة، وترسيخ ثقافة السلام في المنطقة'، بحسب بيان الخارجية الإماراتية.
وأكد الوزير بن زايد أن الإمارات 'تولي أهمية خاصة لدعم المبادرات الدولية الرامية إلى مكافحة معاداة السامية، مشدداً على أن حماية المجتمعات من خطاب الكراهية والتطرف تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً دولياً وثيقاً'.
وأشار إلى أن تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ ثقافة الحوار يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق السلام المستدام، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة العمل مع الولايات المتحدة وكافة شركائها لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم التعايش المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
وبدأ الشيخ عبد الله بن زايد زيارة للولايات المتحدة منتصف فبراير الجاري، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى مع مسؤولين أمريكيين بارزين لبحث العلاقات الاستراتيجية الثنائية، ومناقشة التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط.
والتقى بن زايد بنظيره الأمريكي ماركو روبيو لبحث العلاقات الثنائية، والتنسيق في مختلف الملفات، وفي لقاء منفصل بحث مع وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسينت الشراكة الاقتصادية وتفعيل التزام الإمارات باستثمارات تصل إلى 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة.
كما حضر الشيخ عبد الله بن زايد اجتماع مجلس السلام العالمي، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلن فيه عن تقديم الإمارات 1.2 مليار دولار لصالح غزة.


































