اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- شهدت شركة 'إكوينور' ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على صادرات الطاقة من النرويج من عملاء في مناطق بعيدة مثل منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بعد أن أدت الحرب الإيرانية إلى تقييد صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج، وفقًا لما أعلنته الشركة يوم الأربعاء.
وأدى النزاع فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لصادرات الطاقة من منتجي الخليج، ما أثر بشكل خاص على العملاء في آسيا.
أدى إغلاق المضيق إلى خسارة 12 مليون برميل من النفط يومياً، كما أثر سلباً على إمدادات المنتجات المكررة مثل الديزل ووقود الطائرات، وفقًا لما صرح به الرئيس التنفيذي لشركة 'إكوينور'، أندرس أوبيدال، للصحفيين عقب عرض نتائج الشركة للربع الأول.
وحققت أكبر شركة منتجة للنفط والغاز في أوروبا أعلى أرباح ربع سنوية لها منذ ثلاث سنوات، مدفوعةً بارتفاع الإنتاج وارتفاع أسعار النفط نتيجةً للحرب.
وتدير 'إكوينور' مصفاة 'مونجستاد' على الساحل الغربي للنرويج، ومحطة للغاز الطبيعي المسال في منطقة 'هامر فست' القطبية، وتخدم عادةً عملاءها في أوروبا.
وأشار أوبيدال لاحقًا لوكالة 'رويترز' إلى أن عملاء آسيا كانوا يتواصلون مع الشركة مرة واحدة سنوياً للحفاظ على علاقاتهم بالشركة،أما الآن، فهم يتصلون مرتين أسبوعياً.
أعلنت شركة إكوينور مؤخراً عن شحنة بنزين من 'مونجستاد' إلى أستراليا، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات، وفقًا لما ذكره أوبيدال.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن هناك اهتماماً متزايداً من جانب منتجي الأسمدة في الهند بالغاز الطبيعي المسال.
وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال 'آركتيك ليدي' حمّلت حمولتها في ميناء هامرفست في 7 أبريل، ومن المقرر أن تُفرغ حمولتها في ميناء داهيج على الساحل الغربي للهند في 12 مايو.
وأكدت 'إكوينور' أن عمليات التسليم ظلت مربحة رغم ارتفاع تكاليف الشحن.


































