اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر-استقرت أسعار الذهب اليوم الاثنين، إذ لجأ المستثمرون إلى الحذر قبل قرار هام من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وتقييمهم الارتفاع المستمر لأسعار النفط الناجم عن اضطرابات إمدادات النفط الخام في الشرق الأوسط.
استقر سعر الذهب الفوري عند 4707.26 دولار للأوقية، في حين انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى 4723.31 دولار للأوقية.
ينصبّ التركيز هذا الأسبوع على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير بشأن الفائدة يوم الأربعاء، عقب اجتماع استمر يومين. ومن المتوقع على نطاق واسع تثبيت البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، ما يعني أن المستثمرين سيُتابعون عن كثب كيف يرى مجلس الاحتياطي الفيدرالي تطور التوقعات الاقتصادية في أعقاب صدمة الطاقة التي أثارتها الحرب الإيرانية.
ومن المتوقع أن يكون اجتماع هذا الأسبوع هو الأخير في عهد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في الخامس عشر من مايو/أيار. وأدلى كيفن وارش، مرشح ترامب لخلافة باول، بشهادته أمام الكونجرس الأسبوع الماضي بأنه لم يلتزم بخفض أسعار الفائدة.
ويميل الذهب، الذي لا يُدرّ عائداً، إلى التفوق في الأداء في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
وانهارت خطط إجراء المزيد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد مغادرة مسؤولين إيرانيين باكستان، في حين ألغت واشنطن خطط إرسال وفد إلى إسلام آباد.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن طهران يمكنها الاتصال به إذا رغبت في الحوار، وجدد موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً. ويُذكر أن كبح جماح طموحات إيران النووية كان دافعًا رئيسيًا للهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك.
لكن تقريراً لـ'أكسيوس' أثار بعض الآمال في خفض التصعيد. وذكر التقرير أن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحاً جديداً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع اشتراط تأجيل المحادثات النووية إلى وقت لاحق.
وظلت التوترات في الشرق الأوسط قائمة إلى حد كبير اليوم الاثنين، مع استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، في حين واصلت طهران إبقاء مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير.
وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز لأسابيع إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير فوق مستويات ما قبل الحرب، ما أثار مخاوف من ارتفاع التضخم العالمي الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.
وفي ظل هذه الظروف، اتجه المستثمرون إلى الدولار الأمريكي كملاذ آمن نسبياً، ما قلل من جاذبية الذهب المقوم بالدولار للمشترين الأجانب.





















