اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
في تطور مأساوي جديد، حذّر ناشطون من تدهور الأوضاع الإنسانية في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور، عقب اجتياح مليشيا الدعم السريع البلدة وإجبار آلاف المواطنين على الفرار نحو الأودية والمناطق المكشوفة.
الهجوم الذي شنته القوات في الرابع والعشرين من ديسمبر الماضي، ضمن عملية عسكرية واسعة لتحالف 'السودان التأسيسي'، أسفر عن سيطرة على بلدات أبو قمرة وأمبرو وكرنوي، وسط انتهاكات جسيمة شملت أعمال نهب واعتقالات وقتل على أساس عرقي، ما دفع أعداداً كبيرة من المدنيين إلى النزوح نحو دولة تشاد المجاورة.
مجلس غرف طوارئ شمال دارفور أطلق تحذيراً شديد اللهجة من تفاقم الكارثة الإنسانية في أمبرو، حيث نزحت أكثر من 6500 أسرة قسراً منذ أواخر ديسمبر، لتفترش العراء وتواجه قسوة الشتاء دون مأوى أو غذاء. البيان أشار إلى انهيار كامل للمرافق الخدمية ونهب الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك وسيلة الإسعاف الوحيدة، فيما خرج مستشفى أمبرو الريفي عن الخدمة تماماً، ما فاقم معاناة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.
المجلس طالب بتدخل دولي وإنساني عاجل لتوفير الغذاء والدواء، وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي للحالات الحرجة وكبار السن، محذراً من كارثة وشيكة إذا لم يتم التحرك السريع لإنقاذ المدنيين المحاصرين في ظروف بالغة القسوة.


























