اخبار قطر
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٣١ أيار ٢٠٢٦
توفي عن عمر 74 سنة في لندن
سادت حال من الحزن بين النخب القطرية لوفاة واحد من أبرز رجال الدولة، وهو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة السابق عبدالله بن حمد العطية، حيث توفي في لندن أمس الأربعاء عن 74 سنة.
ويعد الراحل واحداً من أهم الشخصيات التي أسهمت في نهضة قطاع الطاقة والغاز في قطر، وشارك في قيادة تحول بلاده الاقتصادي لتصبح أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وشغل مناصب قيادية بارزة خلال مسيرته المهنية، أهمها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة، إضافة إلى رئاسته لـ 'مؤسسة قطر للبترول' سابقاً، وعُرف بخبرته الطويلة في مجالات النفط والغاز والطاقة، إذ امتدت مسيرته لأكثر من أربعة عقود.
وخلال فترة توليه مسؤولية قطاع الطاقة، شهدت قطر توسعاً كبيراً في مشاريع الغاز الطبيعي المسال مما جعلها واحدة من أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم، وأسهم في بناء شراكات دولية إستراتيجية مع كبرى شركات الطاقة العالمية، وعمل على دعم الاستثمارات الصناعية والتنموية المرتبطة بقطاع الطاقة.
ولم يقتصر دور العطية على الجانب الاقتصادي فقط، بل شارك في كثير من المؤتمرات والمحافل الدولية ممثلاً لبلاده، وعُرف بدفاعه عن قضايا الطاقة والتنمية المستدامة، وأسهم في تعزيز الحوار العالمي حول أمن الطاقة والاستدامة البيئية.
ويُنظر إلى العطية بوصفه أحد أبرز الرموز الاقتصادية في تاريخ قطر، لما تركه من أثر واضح في بناء قطاع طاقة قوي، ساعد في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة الدولة عالمياً.
بدأ الراحل مسيرته المهنية في وزارة المالية والبترول عام 1972، وتدرّج في سلم الوظائف الحكومية إلى أن عُين وزيراً للطاقة والصناعة عام 1992، ثم جرى تعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الطاقة والصناعة حتى عام 2011، وأنشأ عام 2015 'مؤسسة عبدالله العطية الدولية للطاقة' التي تُعنى بقضايا الطاقة والبيئة والتنمية، وتعمل على دعم الدراسات والبحوث المتعلقة بمستقبل الطاقة عالمياً.
كذلك تولى العطية إدارة الديوان الأميري بين عامي 2011 و 2015، وأسهم في بلورة وتنفيذ السياسات السيادية لدولة قطر، وترأس لأعوام طويلة مجلس إدارة نادي 'السد' القطري، وخلال فترة قيادته حقق النادي إنجازات محلية وقارية جعلته من أبرز الأندية في المنطقة، وقد نعاه النادي في بيان ووصفه بـ 'الأب الروحي' وأحد المؤسسين له.
وشهدت مواقع التواصل في قطر منشورات تعزية ونعي للراحل، ذكر فيها قطريون ذكرياتهم مع الراحل، وعددوا مآثره وإنجازاته.























