اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
عُمان – مباشر: وقّعت سلطنة عُمان مذكرة تفاهم مع المجلس العالمي للسياحة المستدامة، في خطوة تهدف إلى دعم توجهها نحو ترسيخ مبادئ الاستدامة ضمن منظومة تطوير القطاع السياحي؛ وذلك على هامش أعمال المؤتمر العالمي للسياحة المستدامة المنعقد حالياً في بوكيت بمملكة تايلند.
ووقع مذكرة التفاهم عن الجانب العُماني وزير التراث والسياحة العُمانية السّيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي؛ وفق وكالة الأنباء العُمانية، حيث تركز الاتفاقية على انضمام وزارة التراث والسياحة رسمياً إلى المجلس العالمي للسياحة المستدامة كعضو حكومي ممثل عن الوجهات السياحية؛ بما يتيح الاستفادة من المرجعيات الدولية المعتمدة في هذا المجال.
وتهدف المذكرة إلى تمكين الوزارة من تطبيق المعايير العالمية لإدارة الوجهات السياحية، ودعم جهودها في إعداد معايير وطنية للسياحة المستدامة متوافقة مع تلك المعايير الدولية؛ بما يسهم في رفع كفاءة التخطيط السياحي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية والثقافية.
كما تنص مذكرة التفاهم على تطوير سياسات تطبيقية شاملة لإدارة الاستدامة في القطاع السياحي، تشمل التخطيط والتمويل وقياس الأداء والمتابعة، إلى جانب توفير الدعم الفني من قبل المجلس العالمي للسياحة المستدامة في صياغة البرامج والسياسات ذات الصلة؛ بما يضمن إدماج الاستدامة في مختلف مستويات العمل السياحي على المستوى الوطني.
وتتضمن المذكرة التزام الوزارة بالتقدم لبرنامج الاعتراف بالمعايير التابع للمجلس؛ لاعتماد معايير الاستدامة كمرجعية وطنية رسمية، وتشجيع المنشآت السياحية في السلطنة على الالتزام بها؛ بما يعزز جودة الخدمات السياحية ويحسّن كفاءة إدارة الموارد.
كما يشمل التعاون بناء القدرات الوطنية عبر الاستفادة من خبرات المجلس في تدريب الكوادر وتطوير مهاراتها في إدارة السياحة المستدامة، إلى جانب تبادل المعرفة وأفضل الممارسات العالمية؛ بما يرفع من مستوى الأداء المؤسسي في القطاع.
وأكد البوسعيدي، أن الاستدامة أصبحت الإطار الأساسي الذي تُبنى عليه قرارات تطوير القطاع السياحي، موضحاً أن هذه المذكرة تمثل خطوة عملية نحو تحويل الاستدامة إلى ممارسة مؤسسية قابلة للقياس والتطبيق، بدءاً من إدارة الوجهات السياحية وانتهاءً بتمكين المجتمعات المحلية كشريك رئيس في التنمية السياحية.
وأضاف الوزير، أن وزارة التراث والسياحة تركز في المرحلة المقبلة على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والحد من الأثر البيئي للأنشطة السياحية، إلى جانب الحفاظ على الهوية الثقافية العُمانية؛ بما يضمن تقديم تجربة سياحية أصيلة ومستدامة تعزز من تنافسية سلطنة عُمان إقليمياً ودولياً.





















