اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- بدت حركة المرور عبر مضيق هرمز هادئة في وقت مبكر من اليوم الجمعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من تدفق مكثف للنفط عبر الممر المائي، تزامناً مع تعهد كل من الولايات المتحدة وإيران بإنهاء حصار متبادل.
لم يُرصد تحرك أي ناقلات خارجة من الخليج الفارسي صباح لايوم الجمعة، رغم ظهور ناقلة نفط خام عملاقة مجدداً قبالة العاصمة العمانية مسقط، ما يشير إلى أنها كانت قد عبرت المضيق. وفي المقابل، دخلت ناقلة غاز بترولي مسال مرتبطة بإيران وناقلة منتجات نفطية ترفع العلم النرويجي إلى مياه الخليج.
وفي غضون ذلك، بدا أن أربع ناقلات نفط خام عملاقة ومحملة بالكامل، كانت عالقة داخل الخليج الفارسي، تقترب من المضيق؛ إذ بدأت ناقلتان عملاقتان مرتبطتان بالهند الإبحار نحو المضيق يوم الجمعة، في حين أبحرت ناقلتان أخريان شرقاً داخل الخليج لتصبحا أقرب إلى الممر المائي.
وجاء هذا الهدوء النسبي في ظل تزايد الشكوك حول قدرة الولايات المتحدة وإيران على تسوية التفاصيل الخلافية الواردة في مذكرة التفاهم خلال المهلة المحددة بـ 60 يوماً. فقد أُلغيت خطط لعقد اجتماع بين الجانبين في سويسرا، في حين أعلنت القوات الإسرائيلية أنها شنت ضربات في جنوب لبنان رغم تحذيرات واشنطن من الإقدام على ذلك.
وذكرت شركة 'ماريسكس' المتخصصة في تقييم المخاطر البحرية، في مذكرة وجهتها لعملائها واطلعت عليها وكالة 'بلومبرغ نيوز' يوم الجمعة، أن الانهيار الفوري للجولة الأولى المقررة من المفاوضات يمثل انتكاسة لجهود تحقيق الاستقرار الإقليمي. وأضافت الشركة أنه ما لم تُستأنف المساعي الدبلوماسية، فمن المرجح أن تظل البيئة الأمنية متقلبة، مع استمرار حالة عدم اليقين التي تواجه الأطراف المعنية بالقطاع البحري.
رُصدت الناقلة 'تنزان' وهي تقترب من مضيق هرمز في وقت متأخر من أمس الخميس قبل أن تتوقف عن بث إشارات تتبع موقعها، وهي تبحر حالياً في خليج عُمان. وتُظهر بيانات تتبع السفن أن هذه الناقلة العملاقة محملة بما يقرب من 1.8 مليون برميل من خام 'جزيرة داس'، وتشير بياناتها إلى أنها بانتظار تلقي أوامر جديدة.
وذكرت الحكومة اليابانية أن سفينة مرتبطة باليابان عبرت المنطقة يوم الجمعة، دون أن تفصح عن اسم السفينة. ولم ترد شركة 'كيوي تانكر'، التي تتخذ من طوكيو مقراً لها ومدرجة في قاعدة بيانات 'إكواسيس'، بصفتها الجهة المشغلة للسفينة، على الفور على طلب للتعليق أُرسل عبر البريد الإلكتروني.






































