اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أدى الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية إلى انخفاض صادرات طهران النفطية، مما تسبب في تكدس مخزون متزايد من النفط الخام على متن ناقلات النفط، مع نفاد مساحة التخزين في المواقع الإيرانية، بحسببيانات شحن ومحللين.
وفي ظل وقف بعض السفن لأنظمة التتبع وإعادة القوات الأمريكية لناقلات النفط الإيرانية، بات من المستحيل تحديد كمية النفط الخام التي تصدرها إيران إلى عملائها، وخاصة الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
وذكرت فورتيكسا لتحليلات النفط أن عددا قليلا فقط من ناقلات النفط الإيرانية غادرت خليج عمان في الفترة من 13 أبريل نيسان إلى 25 من الشهر نفسه. وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن هذا يمثل انخفاضا يزيد عن 80% مقارنة بالفترة نفسها من شهر مارس، عندما صدرت إيران 23.4 مليون برميل.
واعترضت الولايات المتحدة بعض سفن طهران بعد مغادرتها الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى سفن حاويات خاضعة للعقوبات وناقلات نفط إيرانية في المياه الآسيوية.
قالت فورتيكسا في رسالة بريد إلكتروني لرويترز 'في هذه المرحلة، نقدر أن حوالي أربعة ملايين برميل من النفط الخام الإيراني خرجت بنجاح من خليج عمان. ولا يمكننا حاليا تأكيد ما إذا كانت أي من هذه السفن قد جرى اعتراضها لاحقا'.
ويفاقم انقطاع الإمدادات الإيرانية شح المعروض في السوق، إذ أبقت الحرب مضيق هرمز في حكم المغلق، مما قلص صادرات النفط من السعودية والإمارات والكويت والعراق، ورفع الأسعار، وهو ما تسعى الولايات المتحدة لتجنبه.
ومنحت الولايات المتحدة الشهر الماضي إعفاء مؤقتا غير متوقع لطهران من العقوبات المفروضة على صادرات الطاقة للسماح بانخفاض الأسعار.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 50 دولارا للبرميل منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير شباط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات.
ووصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الاضطراب بأنه أكبر اضطراب في إنتاج النفط على الإطلاق.
أفاد محللون في كبلر أنهم لم يرصدوا مغادرة أي ناقلات نفط خام إيرانية للخليج منذ بدء الحصار البحري الأمريكي.
وقالت السلطات الأمريكية أمس الأربعاء إن الحصار المفروض على إيران يحرم طهران من عائدات ضرورية من صادرات النفط الخام.
كشفت القيادة المركزية الأمريكية أمس 'يوجد حاليا 41 ناقلة تحمل 69 مليون برميل من النفط لا يستطيع النظام الإيراني بيعها'.
وتراجعت قيمة الريال الإيراني إلى مستوى غير مسبوق مقابل الدولار أمس الأربعاء، مما يسلط الضوء على الصعوبات المالية التي يواجهها الاقتصاد الإيراني المعتمد على النفط.
وأظهرت بيانات تانكر تراكرز المتخصصة في معلومات الملاحة البحرية أنه رغم الضغوط، لا تزال إيران تحمّل النفط الخام في مركز التصدير الرئيسي لها في جزيرة خرج.
وأضافت أن صور الأقمار الصناعية تظهر ما لا يقل عن 10 ناقلات نفط راسية قبالة ميناء تشابهار الإيراني في خليج عمان.
وضخت إيران نحو 3.24 مليون برميل يوميا من النفط الخام في فبراير شباط ووجهت نحو نصف هذه الكمية للتكرير المحلي.
وقال يوهانس راوبال المحلل لدى كبلر إنه مع ذلك، فقد تضطر البلاد إلى البدء في خفض الإنتاج خلال أسبوع أو أسبوعين، نظرا لنقص مساحات التخزين.
وأشارت كبلر إلى أن مساحات التخزين على البر امتلأت بنسبة نحو 60%، حيث تتجاوز المخزونات 50 مليون برميل، بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية 86 مليون برميل.
وقدرت شركة الاستشارات إف.جي.إي نكستانت إي.سي.إيه في 15 أبريل نيسان أن قيود الطاقة الاستيعابية قد تجبر إيران على خفض الإنتاج في منتصف يونيو حزيران.






































