اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تراجع الجنيه الإسترليني خلال تعاملات الخميس، بعدما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، فيما ضغطت محاضر الاجتماع الحذرة على العملة البريطانية، رغم ارتفاع أسواق الأسهم عقب القرار، بحسب 'إنفستنج'.
وتراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار بنسبة 0.23% إلى 1.3350 دولار، بينما ارتفع اليورو/الدولار بنسبة 0.06% إلى 1.1472 دولار.
وارتفع مؤشر 'فوتسي 100' بنسبة 0.7% عقب قرار الفائدة، بينما تراجع الجنيه الإسترليني رغم موجة صعود أوسع في الأصول عالية المخاطر، ما يشير إلى أن الأسواق رأت في محضر الاجتماع نبرة أكثر ميلاً للتيسير بشأن آفاق أسعار الفائدة مما أظهرته نتيجة التصويت وحدها.
وأشارت محاضر اجتماع بنك إنجلترا إلى أن مخاطر التضخم 'مالت أكثر نحو الارتفاع' منذ يوليو، مدفوعة بالصراع في الشرق الأوسط الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مع توقع وصول مؤشر أسعار المستهلكين إلى نحو 3.75% خلال الربع الرابع من عام 2026، وتجاوزه 4% في أوائل عام 2027، مقارنةً بـ3.1% في أغسطس.
كما صوتت لجنة السياسة النقدية بالإجماع على خفض حيازاتها من السندات الحكومية البريطانية إلى الصفر من خلال خطة تمتد لعدة سنوات، تتضمن مبيعات سنوية بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني، بمتوسط خفض سنوي يبلغ 46 مليار جنيه إسترليني حتى عام 2034.
وعلى صعيد الدولار، واصل قرار الفيدرالي الأمريكي المتشدد الصادر يوم الأربعاء فرض نبرته على الأسواق الأوسع.
وقال فرانشيسكو بيسولي، استراتيجي أسواق الصرف لدى 'آي إن جي': 'نعتقد أن المخاطر أصبحت أكثر توازناً بالنسبة للدولار الآن بعد استيعاب دفعة السياسة النقدية، لكنها لا تزال تميل إلى الصعود على المدى القريب'.
ووصف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بأنه خفض 'جرعة التيسير النقدي'. ويتوقع 12 عضواً من أصل 18 عضواً في لجنة السوق المفتوحة الاتحادية رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل إضافية هذا العام، بينما تسعّر الأسواق حالياً زيادة قدرها 13 نقطة أساس في أكتوبر و32 نقطة أساس بحلول ديسمبر.
وجاء قرار بنك إنجلترا بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير متماشياً مع التوقعات، إلا أن تركيز محضر الاجتماع على تزايد مخاطر الآثار الثانوية لارتفاع أسعار الطاقة، رغم تصويت ثلاثة أعضاء بالفعل لصالح رفع الفائدة، يبدو أنه حدّ من الآمال في صدور إشارة واضحة تميل إلى التيسير من المحافظ أندرو بيلي.
وكان بيسولي قد أشار قبل القرار إلى أن السؤال الرئيسي يتمثل في 'ما إذا كان المحافظ أندرو بيلي سيشير إلى عدم ارتياح تجاه تسعير الأسواق'.
وتشير نبرة المحضر إلى أن مستوى الارتياح تجاه تسعير الأسواق كان أقل مما كانت الأسواق قد احتسبته، إلا أن الجنيه الإسترليني تراجع رغم ذلك، بما يتماشى مع انخفاض القناعة بأن بنك إنجلترا سيخفف سياسته النقدية في أي وقت قريب، إلى جانب قوة الدولار على نطاق أوسع.
ولا يزال مستهدف 'آي إن جي' لزوج اليورو/الجنيه الإسترليني عند 0.87 بنهاية العام قيد المراجعة، مع استمرار الأسواق في استيعاب التداعيات الكاملة للقرار.





















