اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أعلنت شركة 'فايرفلاي إيروسبيس' أنها ستتولى توريد المحركات الرئيسية لصاروخ جديد تعمل شركة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية 'إيه إس تي سبيس موبايل' على تطويره، بموجب صفقة تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار، في خطوة تسلط الضوء على مساعي شركات الأقمار الصناعية لضمان الوصول إلى الفضاء، بحسب 'رويترز'.
وتُعد صفقة المحركات، التي أُعلن عنها يوم الجمعة، جزءًا أساسيًا من خطط 'إيه إس تي سبيس موبايل' الجديدة لتطوير صاروخ خاص بها يحمل اسم 'بلاك ليفت' في الوقت الذي تسابق فيه الشركة الزمن لنشر كوكبة من الأقمار الصناعية لتوفير خدمات النطاق العريض للاتصالات الخلوية على مستوى العالم، وتقليص اعتمادها على الصواريخ التابعة لشركات أخرى، مثل 'فالكون 9' التابع لشركة 'سبيس إكس'.
وبموجب الاتفاق، ستصنع 'فايرفلاي' وتورد 27 محركًا من طراز 'ميراندا' و9 محركات 'فيرا' مخصصة للاستخدام في الفضاء، للصواريخ الثلاثة الأولى من طراز 'بلاك ليفت'، كما يمنح الاتفاق 'إيه إس تي' ترخيصًا يتيح لها تصنيع المحركات بنفسها في نهاية المطاف.
وارتفعت أسهم 'فايرفلاي' بنحو 18% عقب الإعلان عن الصفقة، فيما صعد سهم 'إيه إس تي سبيس موبايل' بنحو 1%.
وقالت 'إيه إس تي' إنها تستهدف تنفيذ أول إطلاق لصاروخ 'بلاك ليفت' في أواخر عام 2028، وهو جدول زمني طموح لتطوير الصاروخ.
وأضافت أن الصاروخ 'مصمم لإعادة الاستخدام'، ويمكنه حمل ما يصل إلى خمسة أقمار صناعية من طراز 'بلو بيرد' في كل عملية إطلاق.
وواجهت شركات الأقمار الصناعية صعوبات خلال العام الماضي في حجز رحلات لإطلاق أقمارها إلى الفضاء، مع اتجاه شركات الإطلاق الكبرى، مثل 'سبيس إكس' التابعة لإيلون ماسك، وشركة 'روكيت لاب' مستقبلًا، إلى تخصيص عدد متزايد من مهامها لإطلاق الأقمار الصناعية الخاصة بكوكباتها.
وقالت 'إيه إس تي' إنها لا تزال تعتزم الاستعانة بصواريخ تابعة لشركات أخرى، ولديها أكثر من 100 اتفاقية إطلاق، في إطار استهدافها نشر 248 قمرًا صناعيًا لاستكمال شبكة النطاق العريض العالمية، المصممة لتوفير خدمات الاتصالات مباشرة إلى الهواتف المحمولة.
وأُطلق نحو 12 قمرًا صناعيًا من طراز 'بلو بيرد' منذ عام 2024، على متن صواريخ تابعة لشركات 'سبيس إكس' و'بلو أوريجين' المملوكة لجيف بيزوس، إلى جانب منظمة أبحاث الفضاء الهندية.
وفي أبريل، أدى خلل في صاروخ 'نيو جلين' التابع لـ'بلو أوريجين' إلى وضع أحد أقمار 'بلو بيرد' في مدار أقل ارتفاعًا من المخطط له، ما تسبب في سقوطه من مداره واحتراقه بعد أيام.
وبالنسبة إلى 'فايرفلاي' توفر اتفاقية 'إيه إس تي' تمويلًا تحتاج إليه الشركة لتسريع الإنتاج والاختبارات الخاصة بصاروخها 'ألفا' إلى جانب صاروخ الجيل التالي الذي تطوره تحت اسم 'إكليبس' والمقرر إطلاقه للمرة الأولى في وقت ما من عام 2027.
وتُعد الصفقة أحدث مؤشر على تسارع جهود زيادة إنتاج الصواريخ الأمريكية، في وقت تواجه فيه صناعة الفضاء نقصًا عالميًا في خيارات الإطلاق.





















