اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- واصلت أسعار الذهب خسائرها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعد تراجعها بأكثر من 2% الأسبوع الماضي، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وصدور بيانات تشير إلى قوة النشاط الاقتصادي الأمريكي، ما عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بحسب 'إنفستنج'.
و تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.3% إلى 4188.84 دولار للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.3% إلى 4221.12 دولار. كما هبطت الفضة الفورية بنسبة 4.1% إلى 61.65 دولار، وتراجع البلاتين الفوري بنسبة 3% إلى 1727.90 دولار، فيما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 101.11 نقطة.
وارتفعت أسعار النفط بعدما قالت إيران إنها لن تخفف شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى حالة عدم اليقين قائمة بشأن أحد الممرات الرئيسية لإمدادات الطاقة العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد رفض مقترحاً إيرانياً لمدة سبعة أيام لإعادة فتح الممر الملاحي، لكنه قال إنه يتوقع استئناف المفاوضات مع طهران هذا الأسبوع.
ويدخل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران شهره الثامن حالياً، بينما ارتفع خام برنت بنحو 70% منذ بداية العام، وتزيد أسعار الطاقة المرتفعة باستمرار من المخاوف بشأن التضخم، وأصبحت عاملاً مهماً للأسواق عند تقييم الخطوات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وقالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل ترتفع بفعل توقعات النمو الأقوى، والمخاوف بشأن الدين الحكومي، وتوقعات إجراء زيادات إضافية في أسعار الفائدة.
وصوت مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي بالإجماع في منتصف سبتمبر على رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس، فيما أشار عدد من صانعي السياسة منذ ذلك الحين إلى أن زيادات إضافية قد تكون ضرورية. وكانت الأسواق تسعّر احتمالاً بنحو 65% لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في أكتوبر.
كما تعرض الذهب لضغوط من سوق السندات، إذ تقلص الفارق بين عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات وسنتين إلى 17 نقطة أساس فقط الأسبوع الماضي، وهو أضيق فارق منذ أوائل عام 2025.
وتحرك الذهب ضمن نطاق ضيق نسبياً يتراوح بين 4230 و4510 دولارات للأوقية خلال الشهر الجاري، مع إعادة المستثمرين تقييم توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي بصورة متكررة. ولا تزال الأسعار أقل بكثير من المستوى القياسي المرتفع البالغ نحو 5600 دولار الذي سجلته في يناير.
وقالت 'إيه إن زد' إن الخلفية الاقتصادية الكلية لا تزال تمثل تحدياً أمام الذهب، مع تأثير ارتفاع العوائد وقوة الدولار سلباً على الأسعار. ومع ذلك، أشارت إلى أن الطلب على صناديق الذهب المتداولة في البورصة ظل قوياً، مع ارتفاع حيازات صناديق الذهب المتداولة بنحو 50 طناً منذ بداية الشهر الجاري.
كما تراجعت ثقة المستهلكين الأمريكيين في سبتمبر إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، مع تزايد المخاوف بشأن الأسعار والاقتصاد.
وفي الوقت نفسه، دعا وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء موقفه من أسعار الفائدة منفتحاً. وقال إن مكاسب الإنتاجية التي يقودها الذكاء الاصطناعي وإلغاء القيود التنظيمية يمكن أن تساعد في احتواء التضخم.
وتركز الأسواق اهتمامها بعد ذلك على بيانات التضخم لنفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس المقرر صدورها يوم الأربعاء، وتقرير الوظائف لشهر سبتمبر المقرر صدوره يوم الجمعة، إذ ستوفر مؤشرات التضخم المفضلة لدى الاحتياطي الفيدرالي ونمو الوظائف إشارات جديدة بشأن مسار زيادات أسعار الفائدة الإضافية.























