لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
رحلت إليس ليما كارنيرو، نجمة مواقع التواصل الاجتماعي البرازيلية، عن عمر ناهز 5 سنوات، بعد معاناتها متلازمة 'هتشينسون-غيلفورد' للشيخوخة المبكرة، وهي حالة وراثية نادرة أثرت في حياتها منذ سنواتها الأولى.
وأعلنت عائلتها خبر وفاتها في 30 أيلول/سبتمبر عبر حساب إليس على 'إنستغرام'، الذي كان يوثق جانبًا من تفاصيل حياتها اليومية، كما تضمن المنشور معلومات عن مراسم تأبينها ودفنها.
ودعت العائلة من يرغب في توديع إليس أو تقديم التعازي إلى مشاركتها هذه اللحظات، معربة عن امتنانها للمحبة والدعم اللذين أحاطا بطفلتها خلال حياتها.
إليس ليما كارنيرو.. طفلة يتابعها أكثر من 1.5 مليون شخص
حظيت إليس بمتابعة واسعة على 'إنستغرام'، إذ تجاوز عدد متابعي حسابها 1.5 مليون شخص، حيث كانت عائلتها تشارك صورًا ومقاطع من يومياتها، بينها أوقات اللعب ومواعيدها الطبية واللحظات التي جمعتها بأفراد أسرتها.
وكانت إليس تعاني متلازمة 'هتشينسون-غيلفورد' للشيخوخة المبكرة، المعروفة اختصارًا بـHGPS، وهي اضطراب وراثي نادر يتسبب في ظهور علامات الشيخوخة بصورة مبكرة لدى الأطفال، وترتبط به مضاعفات صحية خطيرة.
والدة إليس تستعيد ذكريات ابنتها
في حديث مع موقع 'g1' بعد وفاة ابنتها، استذكرت والدتها شخصيتها بعيدًا عن المرض، ووصفتها بأنها كانت 'لطيفة، حنونة، وعنيدة'، مشيرة إلى حبها للعب بالسيارات الصغيرة، مع عدم رغبتها في مشاركة ألعابها مع شقيقتها.
وقالت والدتها إن إليس لم تكن خجولة، بل كانت محبة للمرح والضحك، وتستمتع بالأشياء المضحكة، كما كانت تحب أغنيات الأطفال، ووصفتها في ختام حديثها بأنها 'ساحرة'.
شقيق إليس: تركت إرثًا أكبر من عمرها
من جانبه، تحدث شقيقها الأكبر غيلهيرمي لاغو عن الأثر الذي تركته إليس في عائلتها، مؤكدًا أنها علمتهم 'القوة والشجاعة والحب، وأهمية تقدير الحياة كل يوم'.
وأضاف أن شقيقته تركت إرثًا يفوق ما يمكن للعائلة إدراكه في الوقت الحالي، لافتًا إلى أنها لامست حياة الكثيرين وأسهمت في تسليط الضوء على الأمراض النادرة، معتبرًا أن قِصَر حياتها لم يمنعها من ترك قصة مؤثرة وراءها.
تشييع إليس في الأول من أكتوبر
أقيمت مراسم تأبين إليس ليما كارنيرو في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، في مقبرة كامبو دا ساودادي بارك، بعد يوم من إعلان وفاتها.




























