اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ أب ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت الأسهم الأوروبية طفيفًا في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتظل في طريقها لتسجيل أقوى مكاسب أسبوعية لها منذ أواخر يونيو، بدعم من موسم قوي للغاية لنتائج أعمال الشركات، دفع المؤشرات الرئيسية في المنطقة إلى تسجيل مستويات قياسية متتالية، بحسب 'إنفستنج'.
وارتفع مؤشر 'ستوكس يوروب 600' الأوروبي بنسبة 0.2% في التعاملات المبكرة، ويتجه المؤشر لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.4%، في أفضل أداء له خلال خمسة أيام في نحو ستة أسابيع، مع إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن أوضاع الشركات الأوروبية ومسارات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية.
وصعد مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.3%، بينما ارتفع كل من مؤشر 'كاك 40' الفرنسي و'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.2%.
ودفعت المؤشرات الأوروبية إلى مستويات قياسية خلال الأسبوع، بدعم من نتائج أعمال قوية للربع الثاني في قطاعات الأدوية والبنية التحتية للطاقة والاتصالات.
وتشير التقديرات الحالية إلى نمو إجمالي أرباح شركات مؤشر 'ستوكس 600' بنحو 21% على أساس سنوي، بزيادة كبيرة عن توقعات النمو البالغة 12.5% في بداية الربع، ما وفر دعماً أساسياً قوياً لاستمرار المستثمرين في الاحتفاظ باستثماراتهم في الأسهم.
كما تلقى الأداء الأسبوعي دعماً إضافياً من تراجع عوائد السندات السيادية، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة مؤخراً، ما خفف ضغوط التكاليف على القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة.
ومع ذلك، عادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة خلال تعاملات الجمعة.
واتسمت معنويات الأسواق بالحذر بعد ورود تقارير تفيد بأن أعضاء في البرلمان الإيراني يدرسون مشروع قانون أولياً يحظر رسمياً مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية وغيرها من السفن المصنفة على أنها 'معادية' عبر مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
ويهدد هذا التطور التشريعي بتعقيد جهود الوساطة الدبلوماسية الجارية بقيادة سلطنة عُمان وقطر، والرامية إلى استعادة أمن الملاحة البحرية.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم 'جنل' بنسبة 12% بعد رفضه عرضاً للاستحواذ عليه.
وفي الوقت نفسه، تستعد الأسواق العالمية لصدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي لشهر يوليو من وزارة العمل الأمريكية. ويتوقع الاقتصاديون تعافي وتيرة خلق الوظائف في الولايات المتحدة، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2%، وهو ما سيؤكد متانة سوق العمل، مع إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي مركزاً على مكافحة التضخم.
وتضع الأسواق المالية حالياً احتمالاً متقارباً لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر في 16 سبتمبر.
ويراقب المستثمرون الأوروبيون بيانات التوظيف الأمريكية عن كثب لتقييم ما إذا كانت قوة الاقتصاد الأمريكي المستمرة ستؤثر في السياسة النقدية العالمية، وتُبقي تكاليف الاقتراض مرتفعة في الأسواق الدولية حتى الخريف.





















