اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- شهدت العملات الآسيوية حالة من الاستقرار الحذر في تعاملات اليوم الخميس، بينما واصل الين الياباني تراجعه ليقترب من أدنى مستوياته في عام ونصف أمام الدولار الأمريكي.
وتأتي هذه الضغوط مدفوعة بالتكهنات المتزايدة حول عزم رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي الدعوة إلى انتخابات مبكرة في فبراير المقبل، وهو ما أثار قلق الأسواق التي تخشى من توجه الحكومة نحو سياسات مالية توسعية وزيادة الإنفاق العام.
ويرى المستثمرون مطلع عام 2026 أن هذه التوجهات قد تغل يد بنك اليابان عن الاستمرار في تطبيع سياسته النقدية، مما يوسع فجوة العائداتمع الولايات المتحدة ويزيد من هشاشة العملة اليابانية رغم التحذيرات الرسمية من التحركات المفرطة في سوق الصرف.
وفي سيول، عاد الوون الكوري الجنوبي لمسار الخسائر بعد انتعاشة قصيرة أثارها الدعم اللفظي الاستثنائي من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.
وكان بيسنت قد صرح بأن التراجع الأخير للوون 'لا يتوافق مع الأساسيات الاقتصادية'، مشيداً بالأداء الاقتصادي الكوري في الصناعات التي تدعم الاقتصاد الأمريكي. وبالتزامن مع هذه التصريحات، قرر بنك كوريا يوم الخميس تثبيت أسعار الفائدة عند 2.5%، ملمحاً إلى نهاية دورة التيسير الحالية.
ومع ذلك، ارتفع زوج الدولار- الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.7%، ليفقد الوون بريقه مطلع هذا العام في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على العملات الناشئة أمام قوة الدولار المستمرة.
ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تهدئة جزء من مخاوف المستثمرين بآسيا، بعد تأكيده لـ'رويترز' عدم وجود خطة حالية لإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول رغم التحقيقات الجارية. وساعدت هذه التصريحات في تبديد المخاوف الفورية بشأن استقلالية المؤسسة النقدية الأهم في العالم، مما انعكس على استقرار مؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في شهر.
ورغم هذا الهدوء النسبي، يظل المتداولون مطلع عام 2026 في حالة حذر ترقباً لأي تغيرات مفاجئة في سياسات واشنطن وتأثيرها على مسار أسعار الفائدة العالمية، خاصة في ظل السياسات التجارية الحمائية التي تتبناها الإدارة الجديدة.
أما في الصين، سجل اليوان تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1% في السوق المحلية، بينما استقرت الروبية الهندية والدولار الأسترالي دون تغييرات تذكر مطلع هذا العام.
وتعكس هذه التحركات المتباينة حالة الترقب التي تسود الأسواق الآسيوية تجاه الإجراءات الجمركية التي قد تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلع الآسيوية.


































