لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
خطفت النجمة التركية هاندا أرتشيل الأنظار خلال حضورها عرض أزياء دار فالنتينو ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس، إلا أن إطلالتها وجمالها الطبيعي لم يكونا وحدهما محط الأنظار، إذ لفتت الكتب التي حملتها للكاتب التركي الحائز جائزة نوبل للآداب أورهان باموق الانتباه أيضًا.
هاندا أرتشيل تحمل كتب أورهان باموق
وصلت هاندا أرتشيل إلى عرض مجموعة فالنتينو الجديدة، التي تحمل عنوان Antibiblioteca، أي 'المكتبة المضادة' أو 'كتالوج الكتب غير المقروءة'، وهي تحمل كتابين للكاتب أورهان باموق، هما 'إسطنبول' Istanbul و'متحف البراءة' The Museum of Innocence، تمهيدًا للتبرع بهما لاحقًا للمكتبات العامة.
ويُشار إلى أن مصمم الأزياء أليساندرو ميكيلي طلب من ضيوف العرض إحضار كتاب جديد أو كتاب من مكتبتهم الخاصة، على أن يتم التبرع بالكتب لاحقًا للمكتبات العامة.
وحرصت هاندا أرتشيل على إبراز الكتابين في صورها التي شاركتها عبر حسابها على منصة 'إنستغرام'، ليشكّلا جزءًا لافتًا من إكسسوارات إطلالتها، التي جمعت بين الطابع الشبابي المستوحى من الستايل المدرسي ولمسات كلاسيكية، في إطلالة بدت أكثر بساطة مقارنة ببعض خياراتها السابقة خلال مشاركتها في أسابيع الموضة.
تفاصيل روايتي أورهان باموق
في كتاب 'إسطنبول: الذكريات والمدينة'، الذي يمزج بين السيرة الذاتية والصور الأدبية لمدينة إسطنبول، يستعيد أورهان باموق ذكريات طفولته وشبابه خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، متوقفًا عند التحولات التي شهدتها المدينة في مرحلة ما بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية.
ويمزج الكتاب بين الذكريات الشخصية وتاريخ إسطنبول، المدينة التي انتقلت من عاصمة لإمبراطورية إلى مدينة تقف بين الشرق والغرب. كما يتناول باموق تفاصيل منزل عائلته الذي يشبه في بعض ملامحه المتحف، ويتحدث عن والده متقلب المزاج، ووالدته وجدته، إلى جانب علاقته الخاصة بالمدينة وسكانها وذكرياتها.
أما رواية 'متحف البراءة'، التي جرى تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة صلاح الدين باشالي وإيلول كانديمير، فتدور أحداثها في إسطنبول بين عام 1975 وبداية الألفية الجديدة، وتروي قصة 'كمال'، الشاب المنحدر من عائلة ثرية في إسطنبول، والذي يستعد للزواج من 'سيبل'، الفتاة المنتمية إلى عائلة ثرية أيضًا.
لكن حياة كمال تتغير بعد لقائه بقريبته 'فسون'، الفتاة الفقيرة التي يقع في حبها بشكل جنوني، لتتحول علاقته بها إلى هوس عاطفي يزداد تعقيدًا مع مرور الوقت.
تقرر 'فسون' الزواج من رجل آخر، فيبدأ 'كمال' بزيارة عائلتها على مدى ثماني سنوات، وخلال تلك الفترة يجمع كل ما يرتبط بها، من الإكسسوارات والأقراط والدبابيس إلى أعقاب السجائر، في محاولة للاحتفاظ بآثارها وتخليد اللحظات التي جمعتهما.
وفي نهاية القصة، تلقى 'فسون' حتفها في حادث سيارة، ليدخل 'كمال' في حالة من الحزن العميق والمعاناة التي تمتد لعشرين عامًا. وفي محاولة للحفاظ على ذكراها، يقرر إنشاء متحف يضم الهدايا ورسائل الحب والأشياء التي ارتبطت بعلاقتهما، لتتحول مقتنيات الماضي إلى شاهد دائم على قصة حبهما.
وتستعرض الرواية الخط الفاصل بين الحب والهوس، وكيف يؤثر الهوس العاطفي في النفس البشرية، كما يستعرض هشاشة الذاكرة الفردية، مع تسليط الضوء على المجتمع في إسطنبول خلال السبعينيات والانقسامات الطبقية والمعايير المجتمعة في تلك الحقبة.




























