اخبار العراق
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ١٣ شباط ٢٠٢٦
وزير الخارجية يقول إن إعادة المالكي شأن داخلي لكن بغداد تأخذ إشارات أميركا بمحمل الجد
قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الجمعة، إن العراق يرفض استخدام العنف ضد إيران، ولن يؤدي دور الوساطة، موضحاً أنه 'لا تغيير في خطط انسحاب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية 2026'.
وأضاف وزير الخارجية في مقابلة مع 'رويترز' على هامش مؤتمر 'ميونيخ للأمن'، أن قرار إعادة تعيين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي شأن داخلي، لكن العراق يأخذ إشارات أميركا على محمل الجد.
وأوضح أنه تم نقل نحو 3 آلاف معتقل من تنظيم 'داعش' من السجون السورية إلى العراق حتى الآن ولا تزال العملية مستمرة، مضيفاً أن بغداد تجري محادثات مع بعض الدول لترحيلهم قريباً.
وتابع وزير الخارجية أن العراق يجري محادثات مع دول عربية وإسلامية لتسليم مواطنيها، والدول الأوروبية أكثر تردداً.
وقال حسين إن بغداد ستحتاج إلى مساعدات مالية إضافية للتعامل مع هذا التدفق، وحذر من تصاعد نشاط التنظيم المتشدد في سوريا في الآونة الأخيرة، موضحاً أنه 'أصبح نشطاً للغاية أخيراً في سوريا بعد اشتباكات الحكومة مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الأكراد'.
واجتاح تنظيم 'داعش' مساحات شاسعة من سوريا والعراق في 2014، ثم هزم على يد تحالف تقوده الولايات المتحدة بحلول عام 2019، واعتقل كثير من مسلحيه ولكن فلولاً للتنظيم لا تزال باقية.
وقال حسين 'أعتقد أن حوالي ثلاثة آلاف نقلوا بالفعل إلى سجون عراقية، لذا فإن العملية بدأت ونواصلها'.
وأوضح الجيش الأميركي في 21 يناير (كانون الثاني) أنه بدأ نقل المحتجزين ويتوقع نقل نحو سبعة آلاف مقاتل. وتسببت الهزيمة السريعة لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا في ضبابية حيال تأمين السجون ومعسكرات الاحتجاز التي كانت تلك القوات تحرسها.
وأشار حسين أيضاً إلى بدء محادثات مع بعض الدول العربية والإسلامية لتستعيد مواطنيها من بين هؤلاء المحتجزين، لكن دولاً أوروبية لا تزال مترددة لأن أنظمتها القانونية قد تسمح للمقاتلين بالخروج من السجن مبكراً.
وأضاف 'بدأنا أيضاً في التحدث مع بعض الدول لتزويدنا بدعم مالي، لأن بقاء آلاف الإرهابيين في العراق لفترة طويلة، أعني من الناحية الأمنية، سيكون بالغ الخطر، مما يستلزم دعماً من دول عدة'.
وحذر حسين مما قال إنه تزايد ظهر في الآونة الأخيرة بأنشطة تنظيم 'داعش' في سوريا بعد هجوم نفذته حكومة دمشق على قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرق البلاد.
وقال 'بالنسبة إلى أنشطة التنظيم في سوريا، نحن قلقون بالفعل لأنهم على الجانب الآخر مباشرة من الحدود، وأصبحوا نشطين جداً في الآونة الأخيرة'.
وتابع 'أعتقد أن الأمر مرتبط بالصراع الذي وقع أخيراً بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة السورية أو الجيش السوري. في الوقت نفسه، هناك كثيرون يعتنقون تلك الأيديولوجيا داخل سوريا'.






































