اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
مباشر- تخلى وارن بافيت، الملياردير الأمريكي والملقب بـ'عراف أوماها'،عن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة 'بيركشاير هاثاواي'، نهاية العام الماضي ولكنهلا يزالرئيسًا لمجلس الإدارة. وعلى الرغم من أن وارن بافيت قد لا يكون الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي حالياً، لكن هذا المستثمر الأسطوري لن يُنسى بسهولة، نظراً لستة عقود قضاها على رأس الشركة، والدروس القيّمة التي كان يُعلّمها للناس يومياً. إضافةً إلى ذلك، من المرجح أن تستمر العديد من استثمارات بافيت وقراراته في بيركشاير لعقود طويلة، نظرًا لفلسفة بيركشاير في البحث عن أسهم يُمكن الاحتفاظ بها للأبد.
قبل تقاعده، ضخّ بافيت وفريق 'بيركشاير' ما لا يقل عن 58 مليار دولار في قطاع واحد، وهو ما بدأنا نلمسه الآن. دعونا نلقي نظرة.
منذ بدء الجائحة، استثمرت 'بيركشاير هاثاواي' بكثافة في قطاع النفط والغاز عبر عدة طرق. فقد استحوذت الشركة على حصص كبيرة في أسهم هذا القطاع، وعززت محفظة 'بيركشاير هاثاواي' للطاقة من خلال عدة عمليات استحواذ، كما هو موضح أدناه:
رفعت الشركةحصتها في 'شيفرون' 1.41%، ما يقارب 21 مليار دولار أمريكي. وتُعد هذه الحصة خامس أكبر حصة في محفظة 'بيركشاير' للأسهم، إذ تمثل حوالي 6% من أسهم الشركة.
كما رفعت 'بيركشاير هاثاواي'حصتها في شركة 'أوكسيدنتال بتروليوم' إلى 2.33%، ما يقارب 12 مليار دولار أمريكي، حتى تاريخ كتابة هذا التقرير. وتُعد هذه الحصة سادس أكبر حصة في محفظة 'بيركشاير للأسهم'، حيث تمثل حوالي 27% من أسهم الشركة.
في عام 2020، استحوذت 'بيركشاير هاثاواي' على أصول الغاز الطبيعي والتخزين التابعة لشركة 'دومينيون إنرجي' في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 10 مليارات دولار أمريكي عند احتساب الديون المستحقة.
أما في يوليو 2023، أنفقت شركة 'بيركشاير هاثاواي' للطاقة 3.3 مليار دولار لشراء حصة 50% في منشأة 'كوف بوينت' للغاز الطبيعي المسال التي كانت مملوكة لشركة 'دومينيون' للطاقة.
وفي أكتوبر2024، دفعت 'بيركشاير هاثاواي' ما يقارب 2.4 مليار دولار للاستحواذ على النسبة المتبقية البالغة 8% من أسهم 'بيركشاير هاثاواي' للطاقة التي لم تكن تملكها.
وفي عام 2025، استحوذت 'بيركشاير' على قسم البتروكيماويات التابع لشركة 'أوكسيدنتال بتروليوم'، 'أوكسي كيم'، مقابل حوالي 9.7 مليار دولار نقداً. وتُصنّع هذه الوحدة مواد معالجة المياه، ومواد الرعاية الصحية، وغيرها من المواد الكيميائية التجارية.
ويبلغ إجمالي هذه الاستثمارات حوالي 58 مليار دولار، مع العلم أن قيمة حصص 'شيفرون' و'أوكسيدنتال' قابلة للتغير السريع. وتُعدّ هذه التحركات مهمة، نظراً لأن 'بيركشاير' لم تكن من كبار مشتري الأسهم في السنوات الأخيرة، ولم تُجرِ سوى عدد قليل جدًا من عمليات إعادة شراء الأسهم، مفضلةً بدلًا من ذلك بناء سيولة نقدية ضخمة.
ومن الواضح أن 'بيركشاير' متفائلة جداً بشأن أصول النفط والطاقة، على الرغم من أن النفط لم يكن استثماراً جيداً في السنوات الأخيرة.
رغم أن قلةً من الناس ستفهم تمامًا كيف ينظر بافيت وفريقه إلى الأسواق، إلا أن هذه التحركات تشير إلى أن 'بيركشاير' تعتقد أن النفط والغاز سيظلان موجودين. وقد كان الكثيرون متشائمين بشأن الوقود الأحفوري، نظراً للاحتباس الحراري والتحول الناتج عنه إلى الطاقة المتجددة. ولكن بعد عام صعب على النفط، ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من 14% هذا العام، حتى وقت كتابة هذا التقرير.


































