اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٣ نيسان ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر مطلعة عن خضوع القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع المتمردة، عبد الرحيم دقلو، لتحريات دقيقة أجراها 'تيم أمنـي إمـ..اراتي' عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتركزت التحقيقات حول الإخفاقات الأمنية الكبيرة والثغرات التي سمحت للقوات المسلحة السودانية بتأمين خروج الرجل الثالث في التمرد، النور القبة، بالإضافة إلى تقصي الحقائق بشأن الأنباء التي تشير إلى تأمين خروج موسى هلال من دارفور عبر مجموعات مخترقة لصالح الجيش.
أوامر بتصفيات داخلية وتدقيق أمني
أصدر التيم الأمني تعليمات صارمة لعبد الرحيم دقلو بضرورة تصفية كل من تدور حوله الشبهات من دائرة 'المحاميد'، مع تشديد الرقابة والتدقيق على ضابط برتبة رفيعة يرمز له بـ (ع، ع). ووجه الفريق الأمني انتقادات لاذعة لدقلو، مؤكداً أن الإمكانيات التقنية والمادية الهائلة الموضوعة تحت تصرفه للمراقبة والتتبع كانت كفيلة بمنع هذه الاختراقات، إلا أن انشغاله بخصوماته مع 'الحكومة المدنية في نيالا' أدى إلى هذا الفشل الاستراتيجي.
عبد الرحيم دقلو يتهم المدنيين والمنشقين
ألقى عبد الرحيم دقلو بمسؤولية الاختراقات على عاتق المجموعات المدنية والأسماء التي انشقت عن الحركات المسلحة وانضمت لما يسمى 'حكومة التأسيس'، ملمحاً إلى أن هؤلاء هم من أشاعوا تورطه في تصفية القيادي 'أسامة' بنيالا. وصرح دقلو خلال التحريات بأن 'المشاكل تأتي من هؤلاء' الذين لم يستوثق من ولائهم المطلق، موجهاً اتهاماً مباشراً لمن سماه 'وزير الداخلية' في حكومة المليشيا بالضلوع في تسهيل عمليات الاختراق لصالح القوات المسلحة.
مطالب بإبعاد 'الأفندية' عن دارفور
ختم قائد ثاني المليشيا المتمردة توضيحاته بالمطالبة بإخراج أعضاء حكومة نيالا المدنيين خارج إقليم دارفور فوراً. وشدد دقلو في حديثه على أن دارفور يجب أن تقتصر فقط على 'الأشاوس' المقاتلين، قائلاً بسخرية: 'من لا يحمل بندقية ليقاتل لا مكان له هنا، وهؤلاء الوزراء فليذهبوا بربطات عنقهم بعيداً'، في إشارة واضحة لنيته عسكرة الإقليم بالكامل والتخلص من أي واجهات مدنية قد تعيق تحركاته العسكرية.


























