اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٣١ تموز ٢٠٢٦
اعادت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) اليوم افتتاح مكتب بعثتها في الخرطوم واستئناف عمله بكامل طاقته، وجرت فعالية الافتتاح بحضور الأمين التنفيذي للإيقاد د. ورقنه قبيهو، ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير معاوية عثمان خالد إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام .
ورحب وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خلال مخاطبته الفعالية بإعادة افتتاح مكتب بعثة الإيقاد في الخرطوم ، واعتبره يشكل محطة مهمة في مسار العلاقات بين السودان والمنظمة الإقليمية ، مشيرا الى ان السودان شهد حرباً مدمرة لم يشهد الإقليم مثيلاً لها، إلا أن عودة المنظمات الإقليمية والدولية إلى السودان تعكس بداية مرحلة جديدة، مع اقتراب البلاد من تجاوز هذه الحرب والاستعداد للدخول في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار والتنمية.
واضاف ان الإيقاد تعد شريكاً مهماً للسودان في هذه المسيرة وباعتباره أحد الأعضاء المؤسسين لهذه المنظمة الإقليمية، مبينا أن السودان يدرك أهمية الدور الذي تضطلع به الإيقاد في دعم التنمية والاستقرار والتعاون الإقليمي ،
مؤكدا التزام حكومة السودان في العمل جنباً إلى جنب مع المنظمة لتحقيق الاهداف العليا، ليس فقط في معالجة النزاعات في المنطقة، وإنما أيضاً في دفع مسيرة التنمية .
وفى السياق اشار د. ورقنه قبيهو فى كلمته أن الإيقاد منظمة إقليمية تأسست قبل نحو أربعين عاماً وأن السودان يعد أحد أعضائها المؤسسين.
وأضاف أن الإيقاد ليست منظمة عادية، بل هي أسرة إقليمية تجمعها روابط تاريخية ومصير مشترك، وأنها المكان الذي تلجأ إليه الدول الأعضاء لمعالجة التحديات التي تواجهها.
وأوضح أن دول المنطقة مترابطة بصورة لا يمكن فصلها، وأن مستقبلها مشترك، مؤكداً أن عدم استقرار السودان ينعكس على استقرار بقية دول الإقليم، وأن المنظمة تتابع عن كثب الأوضاع في السودان وتعمل باعتبارها منظمة إقليمية، على تقديم كل ما تستطيع من دعم.
وأكد أن الشعب السوداني هو صاحب الحق والقرار في قضايا بلاده، مشيراً إلى أن الإيقاد عملت بصورة وثيقة مع مختلف الكيانات والمؤسسات متعددة الأطراف والمنظمات الدولية لدعم السودانيين في مساعيهم لتحقيق السلام.
ورحب الدكتور ورقني بعودة السودان إلى الإيقاد، واصفاً ذلك بالحدث التاريخي، مبينا إن الإيقاد لا يمكن أن تكون منظمة مكتملة في غياب السودان باعتباره أحد مكوناتها الأساسية وأعضائها المؤسسين، معرباً عن سعادته بعودة السودان إلى المنظمة.
وأشار إلى أن زيارته جاءت عقب مباحثات موسعة مع قيادة الدولة، للمشاركة في إعادة الافتتاح الرسمي لمكتب الإيقاد في الخرطوم، موضحاً أن المكتب كان قد افتتح قبل أربع سنوات، إلا أن اندلاع الحرب حال دون مواصلة نشاطه، مؤكداً أنه أصبح الآن مكتباً عاملاً بصورة كاملة.
وأكد الأمين التنفيذي للإيقاد أن إعادة افتتاح المكتب تمثل رسالة تضامن مع السودان، والتزاماً بالعمل من أجل دعم السلام وكذلك فى دعم جهود إعادة التأهيل وإعادة الإعمار وبناء السودان.
وأضاف أن المكتب سيعمل على تعزيز التواصل وربط السودان بمختلف الجهات الإقليمية والدولية الداعمة للسلام، مشيراً إلى أن الإيقاد ستواصل تنفيذ برنامج من اللقاءات والمشاورات التي تم الاتفاق عليها مع قيادة الدولة السودانية.
وأوضح أن المكتب، تحت قيادة رئيسة البعثة بالخرطوم سيكون جسراً بين السودان والأمانة العامة للإيقاد والدول الأعضاء، بما يعزز التعاون والتنسيق المشترك.
واختتم الدكتور ورقني قبيهو كلمته بالتأكيد على تمنياته للشعب السوداني بالسلام والاستقرار والازدهار، مجدداً التزام الإيقاد بمواصلة دعم السودان خلال المرحلة المقبلة.


























