اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٩ نيسان ٢٠٢٦
التضامن: راشد فيصل
في إطار جهود وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بالولاية الشمالية لتطوير القطاع الصحي وتوطين العلاج، قام وفد رسمي بزيارة ميدانية إلى مستشفى التضامن بمحلية محلية الدبة، وذلك للوقوف على ترتيبات التشغيل ومتابعة إجراءات التسليم والتسلم بين الإدارات المختلفة.
وضم الوفد الدكتور محمد أحمد إسماعيل ممثل وزارة الصحة الاتحادية، والدكتور محمد حسن ميرغني مدير الطب العلاجي المكلف، والدكتورة أسماء إدريس عبد العزيز مديرة إدارة المستشفيات، إلى جانب الأستاذ ياسر خليل حامد محاسب الوزارة، حيث رافقهم عدد من القيادات الطبية والإدارية بالمستشفى.
وشهدت الزيارة اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع إدارة المستشفى، بحضور الدكتورة غادة حسن محمد محمد علي المدير العام، والأستاذ ياسر محمد أحمد نابري المدير الإداري، والدكتور علي بكري المدير الطبي لمستشفى الطوارئ والإصابات، والدكتور أحمد عابدين المدير الطبي لمستشفى التضامن، إضافة إلى ممثلي لجنة الإصلاح والتطوير.
وتم خلال الاجتماع استعراض الخطة التشغيلية، ومناقشة احتياجات المستشفى من الكوادر الطبية والأجهزة والمعدات والبنية التحتية، إلى جانب التأكيد على استكمال إجراءات التسليم والتسلم بما يضمن انسياب العمل واستقرار الخدمة.
من جانبها، رحبت المدير العام للمستشفى بالوفد الزائر، مؤكدة أهمية تكامل الأدوار بين الكوادر الطبية والإدارية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق خدمات صحية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، مشيدة بالدعم المقدم من وزارتي الصحة الاتحادية والولائية.
وأوضحت مديرة إدارة المستشفيات أن الزيارة هدفت إلى وضع أسس علمية لتشغيل المستشفى بصورة مكتملة، والوقوف على الاحتياجات الفعلية، ورفعها للجهات المختصة، مشيرة إلى أن المخرجات جاءت إيجابية وستسهم في دفع خطط التطوير، مع التطلع لأن يكون مستشفى التضامن نموذجاً يُحتذى به.
كما ناقش المدير الإداري للمستشفى الخطة الربع سنوية، مبيناً أنه سيتم الاستعانة بأخصائيين زائرين لحين اكتمال التعيينات، متوقعاً اكتمال الجاهزية التشغيلية الكاملة بحلول 30 يونيو المقبل.
وأكد ممثل لجنة الإصلاح والتطوير أن إجراءات التسليم والتسلم تمت بصورة سلسة، مشيداً بالتعاون القائم بين جميع الأطراف، ومباركاً تولي الإدارة الجديدة، ومؤكداً التزام الجهات المختصة بتوفير الاحتياجات من كوادر ومعدات خلال الفترة القادمة، إلى جانب التعاقد مع أخصائيين لسد الفجوة مؤقتاً.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن تشغيل المستشفى بشكل كامل سيُحدث نقلة نوعية في الخدمات الصحية بالمنطقة، ويسهم في تخفيف معاناة المواطنين عبر تقليل الحاجة للانتقال إلى مناطق أخرى لتلقي العلاج، مع الدعوة لمشاركة المجتمع المحلي في دعم واستدامة هذا الصرح الصحي الحيوي.


























