اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٢ أيار ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
اتخذ عبدالرحيم دقلو، قائد مليشيا الدعم السريع، قراراً حاسماً بتجريد سبع مجموعات تابعة لقوات التمرد في كردفان من السلاح الثقيل وأجهزة الاتصال.
واقتصر القرار على ترك السلاح الشخصي فقط لهذه المجموعات، مع تشديد صارم على عدم تحريك أي قوات أو القيام بعمليات عسكرية إلا بتعليمات مباشرة منه شخصياً.
وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات القيادة للسيطرة على الأوضاع الميدانية المتردية وتفادي حالات التمرد الداخلي المتزايدة في القطاعات الغربية.
زلزال الانشقاقات المتواصلة
جاءت قرارات التجريد من السلاح عقب إعلان علي رزق الله، الشهير بـ 'السافنا'، انشقاقه عن المليشيا وانحيازه لصف الشعب السوداني.
وكشفت مصادر مطلعة أن المليشيا تتأهب لتلقي ضربة موجعة أخرى خلال الأيام المقبلة عبر انشقاق شخصية محورية من العمق الاجتماعي وخروجها من الدائرة الضيقة لآل دقلو. ومن المتوقع أن يحدث هذا الانشقاق زلزالاً مدوياً في دارفور تمتد آثاره الارتدادية إلى كردفان الكبرى، مما يعمق جراح التمرد ويمزق نسيجه القيادي.
تضييق ورقابة صارمة
تتصاعد منذ أيام حملات تضييق أمني واسعة على ضباط وجنود المليشيا في كردفان ودارفور، شملت فرض رقابة مشددة على الهواتف والمراسلات وتقييد حركة العربات القتالية والإدارية. كما شملت الإجراءات العقابية حجز صرف المرتبات والتعيينات إلا بقوائم معتمدة مسبقاً من القيادة العليا.
وفي سياق متصل، بدأت حملة مراقبة لمنافذ الخروج نحو دول الجوار، خاصة جنوب السودان، التي تشهد تكدساً لعوائل قررت الفرار من المناطق التي تستبيحها المليشيا.


























