اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- توقع بنك 'يو بي إس' أن تعاود أسعار الذهب اختبار مستوى الدعم عند 4 آلاف دولار للأونصة على المدى القريب، لكنه رجح أن يشكل هذا المستوى أرضية للأسعار، مع دخول مستثمرين على المدى الطويل لشراء المعدن النفيس عند التراجعات.
وقال الاستراتيجي في البنك جيوفاني ستاونوفو، في مذكرة صدرت يوم الجمعة، إن أسعار الذهب تراجعت بفعل ارتفاع العائدات الحقيقية على السندات الأمريكية وصعود الدولار، ما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً.
ومع ذلك، أوضح ستاونوفو أن الذهب أظهر قدرة ملحوظة على الصمود أمام الارتفاع الحاد في العائدات، مشيراً إلى أن حساسية أسعاره لتحركات أسعار الفائدة الحقيقية تراجعت، وهو ما يعكس قوة عوامل الطلب الهيكلية التي تعوض الضغوط بصورة أكبر مما حدث في دورات سابقة.
وأشار 'يو بي إس' إلى عدة عوامل تدعم الطلب على الذهب، من بينها توجه البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها، والمخاوف بشأن ارتفاع الدين العام وتكاليف خدمته، والتوقعات بتراجع الدولار على المدى الطويل، إلى جانب استمرار قوة المشتريات الصينية.
ووفقاً لبيانات أولية، حافظت مشتريات البنوك المركزية من الذهب على وتيرة قوية خلال سبتمبر. ولا يزال البنك يتوقع أن تتراوح مشترياتها السنوية بين 750 و1000 طن متري.
وقال ستاونوفو إن الذهب قد يعيد اختبار مستوى الدعم عند 4 آلاف دولار للأونصة على المدى القريب، متوقعاً أن يتدخل المشترون على المدى الطويل لاقتناص فرص التراجع عند هذا المستوى، بما يساعد على الحد من هبوط الأسعار.
وفي ظل إعادة الأسواق تقييم احتمالات مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تشديد السياسة النقدية، يتوقع 'يو بي إس' أن يسهم انخفاض العائدات الحقيقية في دعم أسعار الذهب.
ويرى البنك أن المعدن النفيس قد يستقر قبل استئناف اتجاهه الصاعد مع نهاية العام الجاري وخلال عام 2027.
وأضاف ستاونوفو أن النظرة الاستثمارية طويلة الأجل للذهب لا تزال إيجابية، معتبراً أن أي تراجعات في الأسعار باتجاه مستوى 4 آلاف دولار للأونصة قد تمثل فرصة لزيادة المراكز الاستثمارية في المعدن.























